الجريمة
كانت اليد اليمنى تحتضن زجاجة خمر، ترفعها بين الحين والآخر لتسكب بعضاً منها في تجويف الفم، حينها كانت إبهام اليد اليسرى تشير باتجاه العينين وهي تقول: – أنتِ .... أنتِ .... أنتِ قتلته...!!
كانت اليد اليمنى تحتضن زجاجة خمر، ترفعها بين الحين والآخر لتسكب بعضاً منها في تجويف الفم، حينها كانت إبهام اليد اليسرى تشير باتجاه العينين وهي تقول: – أنتِ .... أنتِ .... أنتِ قتلته...!!
إهداء إلي كل ذرة تراب تبكي و تنتحب و يخرج صوتها للأكوان، إلي كل قطرة دم صامدة أبية عزيزة، إلي شريان الجثامين الطاهرة، شريان التحدي المشفر النابض في أجساد النضال، المرسل لرسائل الكرامة لتنير قناديل (…)
يلح علىّ هذا السؤال كثيرا.. نمرة كام.. أنا؟ فى حياته أعرف أنه مطمع للنساء لحيويته وأشياء أخرى كثيرة.. عندها يستبد بى الحزن.. أبكى كالأطفال.. عندما يأتى.. أقفز إلى حضنه وأقبله وأنظر إلى عينيه.. وأكرر سؤالى..
النقب!؟.. البادية!؟.. نعم إلى عاصمة النقب... وإلى مدينة بئر السبع...
هو نفس الوجه الذى رأيته منذ سنوات فى زحام مدخل كلية التربية ، لبرهة كنظرة واحدة خاطفة ، بعدها اختفت تماماً وسط الزحام ، أستوقفتك قليلاً ، متأملاً بعينين تأهتين جموع الواقفين ، حبيساً تلك النظرة ، (…)
تحترق وسادتى من التفكير...لا تتحمل عقلى وأفكاره المتشاحنة كل ليلة...فى صحوى ومنامى، فأنا كثيرة الحركة، دؤوبة العمل. وفى آخر الليل يأبى عقلى ان يرتاح. فقد زادت أعبائى بحضورى ذلك التجمع لمحبى ريستال (…)
السادس عشر من نوفمبر.. تاريخ طبع في الذاكرة.. ذاكرة الأيام المليئة بالحب والسعادة والفرح والمرح.. الحب الذي يخلو من الكراهية "المتجذّرة" بجذور حديدية متشعبة.. ذاكرة الأيام التي بصقها الزمن فتحولت (…)