الــعــلبــة الــــســـوداء
كان يسكن غرفة صغيرة و بابا... زوجة جميلة تصون عرضه.. بلا حجاب.. طفلة...دلوعة تناديه في الصبح بـــابـــا.. أريد سبورة و كتابا.. كي لا يطردني المعلم.. ـــــ أحب الأرقام...حســـابـــا.. تبتسم (…)
كان يسكن غرفة صغيرة و بابا... زوجة جميلة تصون عرضه.. بلا حجاب.. طفلة...دلوعة تناديه في الصبح بـــابـــا.. أريد سبورة و كتابا.. كي لا يطردني المعلم.. ـــــ أحب الأرقام...حســـابـــا.. تبتسم (…)
بمجرد أن ينقر ظهري بأصابعه المدببة أو يجذبني من الفراش بحدة، فأدلي ساقيّ نحو الأرض حيث تنزلق قدمايّ في الشبشب الذي يكون قد وضعه لي في المكان الملائم لهما تماماً، أعرف أننا في يوم السبت. فقط في (…)
ـ ....أيمكنكم الالتحاق بالشركة غدا لبدء العمل سيد يوسف ؟ سأنتظركم بمكتبي صباحا ـ طبعا سيدي المدير. سأكون في الموعد حتما ـ حسنـــا إلى الغد إذا. ـ إلى الغد سيدي المدير..إلى الغد..شكرا جزيلا. (…)
قلت و أنا أحتسي من هذه البراءة المنتشرة كالورد..قلت ، و أنا أعب من هذا الهدوء السائد..الدي يبتلع ضوضاء قلبي.. قلت : ربما أن هذه المدينة صالحة للسكن... مادامت بيوتاتها تعصر بين جدرانها الآن ألف (…)
تلك العشية قررت أن أزور الحاجة مبروكة. كرهت الجلوس مع أشباح تتقن اللعب خلف الأسوار. وجدت نفسي قبالة بيت الحاجة. هذه المرأة التي يلعنها الأغبياء و أعداء السعادة، يتحدث الكل عن أمجادها. تنير طريق (…)
على الغلاف... وجه شيخ.. - تجاعيد.. و لحية طويلة... عمامة.. و عباءة ثقيلة... و شعر آخر العمر يحمل اسم قبيلة... فلأجل هذا الاسم.. و الصورة الجميلة.. اشتريت..الروايــة.. مقدمة لمؤخرات.. (…)
بلدته التي بدت بيوتها كحبات متناثرة تخترقها سكة الحديد من وسطها، في مخيلته تعاقبت صور شتى تدفعه ليلملم شتاته قبل الوصول اليها.. كانت رغباته تهتاج في كل خطوة على الأرض التي تتماوج أمامه وسط السراب (…)