عفو البشر
رَجَوْتُ عَفْوَ الَّذي لِلذَّنبِ يَغْفِرُهُ فَكانَ رَبِّي بِصِدْقِ العُذْرِ غَفَّارا لٰكِنَّ صَحْبِيَ لَمْ تَبْرَدْ ضَغائِنُهُمْ صاغوا مِنَ العُذْرِ سِكّيناً وأَوْزارا يَمْحُو السَّماءُ (…)
رَجَوْتُ عَفْوَ الَّذي لِلذَّنبِ يَغْفِرُهُ فَكانَ رَبِّي بِصِدْقِ العُذْرِ غَفَّارا لٰكِنَّ صَحْبِيَ لَمْ تَبْرَدْ ضَغائِنُهُمْ صاغوا مِنَ العُذْرِ سِكّيناً وأَوْزارا يَمْحُو السَّماءُ (…)
بما تبقى من أنوثتي قالوا أنك غريب الأطوار تصحو الليل تنام النهار تشرب المحيط حتى الثمالة فتزداد وقارا على وقار قالوا صعب الارضاء لا تريد شيئا وتريد كل الأشياء رجل الليالى العابرات (…)
فَيْضُ القَرِيضِ (بحر الكامل) مَدَّ القَرِيضُ إِلَـيَّ جُودَ بَنَانِهِ فَتَفَجَّرَتْ مِنْ غَيْمِهَا الأَنْوَاءُ. ضَاءَتْ حُقُولُ اللَّوْزِ، هَاجَ أَرِيـجُهَا وَتَرَدَّدَتْ لِلْكِلْمَةِ (…)
وأعود إلى الأيامْ يومَ كانَ كلُّ شيءٍ بانتظارِ كلِّ شيءْ كانتِ الأحلامْ سألتني: أينَ أجدُكَ هناك؟ أجبتُها: في أيِّ مكانْ لا غرابةَ في الأمرْ القمرُ عندنا وعندكمْ واحدٌ والشمسْ على الجدرانِ يصعدُ (…)
افْصِليني، ما عدْتُ غُصْنًا صحيحا مثلَ ماضٍ لا زالَ يَلقىْ المديحا واكْسِرينيْ يُمسِ اجْتلابيْ يسيرًا واتْركيني بالبابِ عودًا طَريحا وإذا شِئْتِ فاجْمعيني لعُمرٍ لمْ يكُنْ في هواكِ إلّا جريحا (…)
وأنا هنا في الجُبِّ أحضنُ عُزْلتي وأكفكفُ الأَنَّاتِ تحت الجُبَّةِ لَمْ أستطعْ أَنْ أخبر الناياتِ عن ليلٍ تجلَّى في ملامح أنَّتي لَمْ أستطعْ أَنْ أستعير مسافةً لأعودَ ضوءاً في صهيلِ الخطوةِ (…)
الطريق الذي وضع الاستعارة في يديك الكريمتين هاشّا بوجهك مبتهجا بخطاك الحكيمة أصبح يشجيك من ولع ما نحا للمنافي بقايا رؤاك أغانيك مشاتل ودك ذاك المليء بأحلى المرايا... غبارك لما تخثر صار صليبا تعلقه (…)