كـــــتاب الخــــــــراب1
١- الرعد: لِيوسُفَ أَنْ يَدْخُلَ الْقَصْرَ لَيْلاً.. لِيُوسُفَ أَنْ يَطْمَئِنَّ فَلا شَيْءَ سَوْفَ يُؤَجِّجُ جَمْرَتَهُ الْعَابِرَه. زُليخَةُ هَا (…)
١- الرعد: لِيوسُفَ أَنْ يَدْخُلَ الْقَصْرَ لَيْلاً.. لِيُوسُفَ أَنْ يَطْمَئِنَّ فَلا شَيْءَ سَوْفَ يُؤَجِّجُ جَمْرَتَهُ الْعَابِرَه. زُليخَةُ هَا (…)
لأنك منى فما غبت عنى ولكن بعادى على الرغم منى أحبك لكن سأبقى بعيدا بربك عند اللقاء أعنى أعنى فبعدك قتل لنفسى أترضى بقتلك لى مرتين
من صمتكَ أينَعَ وجهٌ، تعرِفُـهُ: كالماءِ تماسَكَ فيكَ، وتقرأُهُ: يَتغَيَّبُ لحظةَ شاءَ، ولايأتي،
نزيفُ الجُرْحِ لَم يَنْضَبْ وليْلُ الحُزنِ لم يَهْجَعْ وغَزَّةُ ليْلُها أضْحَى دَماً يَهْمي... ولن تَخْضَعْ هنا غزَّة... هنا العِزَّة
ألا يا غزة عزينا فقد ضرب الجوى فينا ألا يا غزة عزينا فقد مات العرب فينا وان الذل مقضي فما تبغي منادينا
في العيون السود أسرار كليل أغنيات للسهارى والحنانْ. يا دم التاريخ إني بابك الثاني سجين القلعة السوداء قلبي وخفافيش الدجى أوردتي تعلن أسباب المهانْ.
رصاصاتُ الأسى تجتث صبري ويمتص الظلامَ وهيج فجري والغامٌ تُحيط بكل دربي رجوعاً أم مسير لست أدري؟ ودمعاتُ الحبيبةِ...عطر أُمي تعرِّج في سماواتي وتسري