شموخ
ألا يا غزة عزينا فقد ضرب الجوى فينا ألا يا غزة عزينا فقد مات العرب فينا وان الذل مقضي فما تبغي منادينا
ألا يا غزة عزينا فقد ضرب الجوى فينا ألا يا غزة عزينا فقد مات العرب فينا وان الذل مقضي فما تبغي منادينا
في العيون السود أسرار كليل أغنيات للسهارى والحنانْ. يا دم التاريخ إني بابك الثاني سجين القلعة السوداء قلبي وخفافيش الدجى أوردتي تعلن أسباب المهانْ.
رصاصاتُ الأسى تجتث صبري ويمتص الظلامَ وهيج فجري والغامٌ تُحيط بكل دربي رجوعاً أم مسير لست أدري؟ ودمعاتُ الحبيبةِ...عطر أُمي تعرِّج في سماواتي وتسري
حبيبتي تسألُني: ما حالهُا القوميّهْ؟ لِمْ أصبحتْ شقيّهْ؟ ما بالها شاختْ مَعَ الأيّّامِ والسّنينِ؟ قالتْ: آهِ كم تبدو شجيّهْ!. أجبتُها: واه ٍ على القوميّهْ! بالأمس كانت جنَّةً نديـّهْ
مَالَتْ وَقَدْ هَيَّـجَ الرُّكْبَـانَ حَادِيهَا وَحَيْثُمَـا اتَّجَهَـتْ يُشْجِـي مَآقِيهَا قَدْ هَدَّهَـا تَعَـبُ الأَيَّـامِ صَامِـدَةً تَذْوِي بِمُفْرَدِهَـا وَالحُـزْنُ يُضْنِيهَا وَالصُّبْحُ أَرَّقَهُ الإِظْـلاَمُ مُذْ سُمِلَتْ بِالوَيْـلِ أَعْـيُنُ مَنْ كَانَتْ تُرَاعِيهَا
اغلقت شباكي المطل عليك يا وطني الجريح كي استريح هل استريح! يا ريحا قادم من جرحك غزه يعصف ثوره في زمن النفط
هاذ أشلائي حولي، تستنجد بعضها وتُجرّد ما تبقى فيّ من عتاد، لدرء صواريخ العدو عن آخر بنيتي... حطبٌ ونار. نُظمُ وعار. تملؤني الرغبة في أن أمسخها