رسالة إلى سيزيف
جاثياً، يرمق سيزيف صخرته اللّعنة يتحسّر، يتألّم، تضيق الأنفاس الصّلبة ينزف القلب الشّقاء والدّمُ، قطرة قطرة يداعب الحجر العظيم يتوسّل زيوسَ الرّحمة. الرّحمة؟ّ! من ذا الّذي يقف أمام الموت (…)
جاثياً، يرمق سيزيف صخرته اللّعنة يتحسّر، يتألّم، تضيق الأنفاس الصّلبة ينزف القلب الشّقاء والدّمُ، قطرة قطرة يداعب الحجر العظيم يتوسّل زيوسَ الرّحمة. الرّحمة؟ّ! من ذا الّذي يقف أمام الموت (…)
كـم و كـم صـحتُ بقومي استيقظوا فـاسـتحبُّوا الـنـومَ قَـالِـينَ صـيـاحي ويْـــــحَ قــومــي كــلـمـا نـاديـتُـهـم صــيـحـتـي تــذهــبُ أدراجَ الــريــاحِ شـكوتُ لـه دهـري و مـا منـــه رابني و (…)
ذاتَ مَساءْ وأنا أراقبُ مُـقــلتيها أبلَجَ الشَّوقُ المُكابرُ خَلفَ تــثريبِ الحَـيَاءْ مِن زُرقـةٍ في لَوزتينِ عميقــتينِ تُلامِسانِ البحرَ أطرَافَ السَّماءْ ذاتَ مَساءْ وأنا أرَبِّـتُ نَورَساً (…)
نـهنهتُ عـن قـلــمي رقـادَ مـــدادِه فـصـحا و لـبـى لـلـقريــض نـدائي فانساب في درب القصيدة راكضا يـزجـي إلــى سـمعي ألـذّ غـنـــاءِ و مـضى إلى وطني الكبير يزوره فـرآه(يـرفـل) فــي ثـيـاب دمــاءِ (…)
دعــوت الـدهرَ أن هـاتِ الـقـوافـي لكي أسقي المسامع كأس لحـنـــي فـلـم يـنـصعْ و أوفَــدَ لـي هـموماً بـظـفـرٍ مــزقـتْ ورقـــي و ســـنِّ و لـي قـلم إن سـار فـوق دفـــاتري أعَــــدَّ بــهــا (…)
أنا لستُ يوسفَ يا أبي، وأنتَ لستَ يعقوبَ الجريحَ، استبدّلتُ اسميَ بالغريبِ، كتبتهُ باللغةِ الخجلى، مازالَ اسمكَ يا أبي متأبطاً أسفارَهُ، يستعجلُ التاريخَ كي تلدَ النساءُ، يعلقُ الألقابَ على حبلِ (…)
إنْ لم تسُدْها سادها مُتكبرٌ لا يبتغي خيرًا ولا إحسانا أدبًا وعلْما عزّةً وكرامةً مالًا وباسًا يردعُ العُدوانا وصِناعةً وزراعةً وتجارةً وثقافةً تُرْنِي لها الأكوانا يا ناسكًا هجرَ الحياة لجهلِه (…)