لا تقُلْ لي ١٨ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل لا تقُلْ لي لا تبْكِ مثلَ الصّغارِ فأنا يومًا لم أكُنْ في كبارِ كلّما ألْقى الظّنُّ مِن حاضِري بي بينَهمْ ردَّتْ أدمُعي باعْتِذارِ لِخبايا نفسِ الطُّفولةِ بي لا لِكبارٍ أيّامُهمْ في انْدثارِ (…)
مخرج المسرحية ١٨ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي ما الليل إلا حلة سوداء قد قام النهار بارتدائها و عند الصبح سوف يرتدي أخرى بيضاء و السوداء تمشي نحو دولاب تنام فيه حتى يأذن المساء بالمجيء. لم تعد الأطلال تثير دموعي فقد اعتدت عليها إذ كل صباح (…)
أَكَادُ أَتَفَجَّرُ! ١٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم آدم عربي كلما أمسكتُ قلمي لأكتبَ قصيدةً أمسكُ بالبحرْ وبالعالمِ موجاً مِنَ الأفكارِ التي رائحتُهَا زيتُ السمكِ والقيءْ عطرُكِ يهلكُنِي كالسُّمّْ ألذُّ ما أجرعُهُ مَعَ موتي البطيءْ أنتظرُ جنازةَ الأمواجْ (…)
الغفّاريّ يعودُ مشافينا المستباحة ١٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم مفلح طبعوني رأيتهُ في باب الوادي يبحث عن معالم الشهداء وينادي: يا أطراف الأطفال تواصلوا مع النصر وشواهد البقاء تتسرّبُ حقائب الأبجديّة مِنَ الأنفاقِ مع تركيباتها تحاصرها عقاربُ العصرِ الملوّنةُ فتهتزّ (…)
لو كان للفأر مخالبٌ ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي يــمر عــلى جــيبي الدريْهم يمتطي قــطارا ســريعا لا يــبالي الفراملا يــريني بــأن الــمال يــعشق سوقة و ليس إلى من يقرض الشعر مائلا لــو كــان لــلفأر الــمهان مــخالبٌ لــغدا يــهاب لــقاءه (…)
الكتاب الأبيض ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم مكرم رشيد الطالباني الكتاب الأبيض شعر: قوبادي جليزاده ترجمة: مكرم رشيد الطالباني ١ الحجر: سأقذفُ بنفسي في وجه الغزاة فقط ٢ الحية: سألدغُ كبد الذين يبيعون أوطانهم ٣ سأنبحُ فقط في وجه الرجال قتلة النساء ٤ (…)