المعنى الآخر للسرير
في سريري أنكمش كقطعة الجبن المنسية في السقف أحدق مثل المومياء الخارجة للتو من هرمها أكمش وأشد على الغطاء خائفاً كخوف خفاش ٍ من ضوءٍ
في سريري أنكمش كقطعة الجبن المنسية في السقف أحدق مثل المومياء الخارجة للتو من هرمها أكمش وأشد على الغطاء خائفاً كخوف خفاش ٍ من ضوءٍ
الفصلُ يَزرع ـ هائجا ـ في النفْس آلافَ الطقوسْ . وجهٌ يحدّث للمرايا ذكريات الأرض ِ ، تُرسم في الوجوه خرائطُ الأزمان ِ، يقرأها المكانُ يَصبها تحت التراب صدى ـ فيَنبتُ في تراب النفْس ذاكرة ً تُكوّن ما سيأتي ...
يَا سَيِّدِي يَا دُرَّةَ المِشْكَاةِ يَا قَمَرِي الجَلِيلْ .. مُتَشَظِّيًا آتِيكَ مِنْ خَلْفِ النَّوَافِذِ لابسًا دُثُرَ اللُّبَابِ لَعَلَّنِي أَلْقَاكَ مُؤْتَلِقًا بأَمْجَادِ انْعِتَاقِكَ مِنْ سَمَائِكَ كَيْ تَرَى شَعْبَ الثَّرَى .. فَاليَوْمَ عِيدْ ..
على أي لحن أغني وأوتار قافيتي تضمحلُُّ وحبل انفعالي يشنق صوتي / ويغلق نافذتي مارد الذكرياتِ… وأعلم أن اللقاء استحالَ فماذا سأفعل إن كان حظي أن يتحطم قبل لقاء الأيادي الشــــراعْ؟!
طلع الصباح وكان يكتمني المحبة والشعور فمشيت أبحث في الحياة عن السعادة والســرور وظللت أمشي في الطريق ولا أرى إلا القــشـــــــور حـتى بلغت حديقـــة غــنــاء فـائحـة العــطــــــــور
أنا المسئولُ. عن الأشجارِ إذا مالت وطولَ الشهرِ فانتصبَ الجوعُ أنا المسئول عن العشـّاق إذا هربوا فتنخُّ البلدةُ في الميدانْ وأرتبُ في الليلةِ ماكانَ من الأعينِ و أكفّ المارةِ طول اليومِ
إلى شهداء (تل الزعتر) الأبرياء وضحايا الغدر والمؤامرات التي نفذتها قوات لبنانية خائنة عميلة لإسرائيل وارتكبت المجزرة بقتل ألفي فلسطيني بإشراف المجرم السفاح آرييل شـارون، رئيس أركان وزارة الدفاع آنذاك.