التَّقَفِّي العارض لتائية ابنِ الفارض
إذا هندُ قد غابتْ فلستُ بصامتِ سأُرجِعُها عند الربيعِ المُفَوَّتِ ! تنأتْ عيونٌ عن وجودي فخلْتُها تعيشُ غراماً في منامي وغفوتي
إذا هندُ قد غابتْ فلستُ بصامتِ سأُرجِعُها عند الربيعِ المُفَوَّتِ ! تنأتْ عيونٌ عن وجودي فخلْتُها تعيشُ غراماً في منامي وغفوتي
هناكَ هناكَ حيث الحبّ كانْ. سكنَ الخواءُ ولمْ يكُ الإنسانْ.
عصافيرُ رغبتيَ المُرهَقهْ تطيرُ مُهاجرة ً والجناحُ ذبيحٌ ولا زَقزقهْ حَملتُ مَتاعيَ جوعي إليكِ وخوفي عليكِ
على أهدابك .. يُورق عمري زنابق قزحية ومدامع تشيخ في قلب حزين
شَرِبَ الثرى دَمَهُ ونامْ لا شيءَ يُرجِعُهُ إليهِ الآنَ إنَّ رصاصةً أخَذَتْهُ منهُ إلى رَخامِ الموتِ لمْ يَحلُمْ بغيرِ الماءِ
لا أقدر أن أصف النظرات الأولى وأصرُّ على النطق لا بدّ من الرسم على ماض ولّى وعلى ساعات العشق
اُلَّليْلُ يَكْسِرُ جُفُونَهُ اُلْخَرْسَاءَ وَاُلْجُنْدِيُّ اُلْعَارِي مِنْ تَوَارِيخِهِ فَََوْقَ رُكْبَتِهِ قُبَّعَةٌ مُمَزَّقَةُ اُلْأَطْرَافِ تَعْبَثُ بِهَا فَوَانِيسُ يَدَيْهِ