سيرة الماء
هناكَ هناكَ حيث الحبّ كانْ. سكنَ الخواءُ ولمْ يكُ الإنسانْ.
هناكَ هناكَ حيث الحبّ كانْ. سكنَ الخواءُ ولمْ يكُ الإنسانْ.
عصافيرُ رغبتيَ المُرهَقهْ تطيرُ مُهاجرة ً والجناحُ ذبيحٌ ولا زَقزقهْ حَملتُ مَتاعيَ جوعي إليكِ وخوفي عليكِ
على أهدابك .. يُورق عمري زنابق قزحية ومدامع تشيخ في قلب حزين
شَرِبَ الثرى دَمَهُ ونامْ لا شيءَ يُرجِعُهُ إليهِ الآنَ إنَّ رصاصةً أخَذَتْهُ منهُ إلى رَخامِ الموتِ لمْ يَحلُمْ بغيرِ الماءِ
لا أقدر أن أصف النظرات الأولى وأصرُّ على النطق لا بدّ من الرسم على ماض ولّى وعلى ساعات العشق
اُلَّليْلُ يَكْسِرُ جُفُونَهُ اُلْخَرْسَاءَ وَاُلْجُنْدِيُّ اُلْعَارِي مِنْ تَوَارِيخِهِ فَََوْقَ رُكْبَتِهِ قُبَّعَةٌ مُمَزَّقَةُ اُلْأَطْرَافِ تَعْبَثُ بِهَا فَوَانِيسُ يَدَيْهِ
أظلنا العيد بالهالات والقُشُبِ يزهو، ورؤيتُكم عيدي، ولم تَغِبِ لكنها العينُ تَعشو عن محاسنكم من شدّة القرب لا من شدّة الحُجُبِ