عاشق لمى
بحيائها جاءت إليّ حبيبةً وجبينها ذاك المكلل بالثمرْ
بحيائها جاءت إليّ حبيبةً وجبينها ذاك المكلل بالثمرْ
القصيدة هذه في رثاءِ شخصٍ عزيزٍ ، هو السيد مرتضى العسكري ولستُ أرثيهِ وحدَهُ في الحقيقةِ ، إنّما أرثي من قبلهُ وطناً كبيراً يموتُ كل يومٍ ، وكلّ يومٍ نكتشِفُ أننا نحنُ العراقيين المخلصينَ له لا نملكُ دليلاً على عراقيّتِنا وانتِمائِنا له ، لا فرقَ إذنْ بيننا وبينَ مَنْ نبكيهِ الان فنحنُ من قبلهُ ميتون
على خطواتِكِ الخضراء ِ جئـنـا نـُديرُ صلاتَـنـا لفظاً و معنى و في أنوار ِ جودِكِ موجُ حبٍّ يُضيءُ لساحل ِ الكلماتِ فـنـَّـا
ما بيفقدكشى المعنى ف التوهان ولا بين حيطان السجن يا إنسان حداد وشاعر والحديد بيدوب من شوقه للعاطفه فى غربة المحبوب
أضِفْ إلى سُـبّابتِكَ سُـبّابتي يا صديقي فأنا مثلك أدين الحروبَ ما لمْ تكن حربَ : النور ِ على العتمة ِ ..
سلامٌ عليكَ.. إلى أن تنام الليالي على مقلتيكَ فليلى التي كنتَ تغزل من روحها في الصباح وجودَكَ أطفَأَتْ الكونَ حتى تعودْ
كانت شظاياك بيني وبين البحر فأكتمل عشقك الصوفي أحاول كتابة وجهك القمري ومطرك ينتمي إلى حلمي