قهوة مساء
دافئ تسكن أضلعي من دم الجياع بريء من غربة الوطن
دافئ تسكن أضلعي من دم الجياع بريء من غربة الوطن
عطش الشجر... لجفونه.. تحتضن نخب الأفق تحتسي الابتهال المبرمج في قضايا الصباح..
عـدتُ ولا بـ " خـُفـَّيْ حُنينْ " .. دخلته ُ وأنا تابوتٌ وغادرتـُه ُ وأنا مقبرة ! المعضلة ُ : لا خيمة منفى تتسـِعُ له .. ولا عرَبَة ٌ تقوى على نقله ..
لاذاكرة للونكِ سوى.. قوس قزح.
خُذني إلى معنى الهوى الوضـَّاح ِ حيثُ الحسين ِ شُـعــاعُ كــلِّ صـبـــاح ِ خُـذني إلى جنباتِ قدسهِ ماطراً بالحبِّ بالقبلات ِ بالأفراح ِ
كأنـي لــم أزل أخـتـال تيـهـا علـى عـرشٍ تأثّـل مـن بنيهـا كأنـي لـم أزل مـن ألـف عـامٍ وما غادرت أرضـا همـت فيهـا
في جُرحي تـُبحرُ _لكنَّ شراعَكَ أعمى وقناديلُ مرافئ شوقي أغرقـَها الوجدُ فما تظما يملؤُني الصمتُ ولكن عينايَ قواميسٌ ولغاتْ