تقاسيم القصيدة الخشبية
بعيدين صرنا وما بيننا فضاء معاد لأنفاسنا كأنى إذا ما أظلتنى عينا ك لست بلحنى ولست الغنا ولا شبك الوجد يوما يدينا ولا أغضب النحو إعرابنا وكان اللقاء البخيل ارتجالا يغنى ويشدو إذا مسنا (…)
بعيدين صرنا وما بيننا فضاء معاد لأنفاسنا كأنى إذا ما أظلتنى عينا ك لست بلحنى ولست الغنا ولا شبك الوجد يوما يدينا ولا أغضب النحو إعرابنا وكان اللقاء البخيل ارتجالا يغنى ويشدو إذا مسنا (…)
تحملني أجنحة ُ الشوق ِ اليها فأسافر ُ عبر َ الذاكرة ِ الممتده حتى نقطة ِ تكويني نتحاور ُ في لغة ٍ ليست ْ كلغات ِ الدنيا أحرُفُها نور ٌ يسطع ُ في ظُلُمات ِ الزمن ِ الغابر تأسرني في ديمومة ِ ُ حب ّ (…)
يطغى مدٌّ .. جزرٌ.. دفعٌ .. شدّْ سَحْقٌ سحقْ روحٌ في الشرق تعاني حارسها يلتحف الجاني تذوي عند ذؤابات الشمسْ أمل يهذي.. .. في نوباتٍ تطرد أحلى ما في العيشْ شيءٌ في أنسجة الشرق ينام (…)
عائد من جرح المدينة إلى جرح الصمت..أصعدُ درجات الشتات..أصلُ الشرنقة..أ قفُ على عتباتها..أُدخلُ يدي في جيبِ سترتي الزيتونية, بحثاً عن مفتاح..أكتشفُ ضياعه في طريق..يكتشفُ القلق حيرتي..أضرب الباب (…)
تجمعُ لي أيامي أمامي.. على مشهدٍ من لوزٍ و أسرار كأنما الوقت في قبضةِ التجوالِ طريقاً.. ووجه من أحببتُ صخرة انتظار تقفُ عليها الأحزانُ مثل طيورٍ من ألم و أهوال.. فأروحُ أتركُ نفسي (…)
١ هكذا إذن.. فكّرتَ أن تطير بعيداً عن سمائي الملوّنة بجناحَيك ! أن تنسى أحجاري الكريمة التي صنعتُ لك منها عشّاً وافترشتُه بزغب زكرياتنا الورديّة هل نسيتْ جناحاك دهشة سمائي وآن لكَ أن تشطبني من (…)
أكتبي لي من بعيد يا بعيدة وابعثي لي من جـميل الشعر أبيات القصيدة أنتِ يا أحلى قصيدة وارسلي للعاشق التائه في الغربة والشوق رسالة وتصاوير جديدة كل حرف منك قد صار حكايات نديات وأحلاماً سعيدة (…)