ما زال العراق ينزف
أَدَمْعـكَ سبَّبتـهُ الذكريـاتُ أَمِ المُبكيكَ دجلـةُ والفـراتُ وسكينٌ مشت في عمق نفسي أَمِ الدمُ في العراق لـه قنـاةُ ومازجَ أدْمُعي مِلحٌ وصـابٌ أمِ الفـمُ عوَّدَتـهُ (…)
أَدَمْعـكَ سبَّبتـهُ الذكريـاتُ أَمِ المُبكيكَ دجلـةُ والفـراتُ وسكينٌ مشت في عمق نفسي أَمِ الدمُ في العراق لـه قنـاةُ ومازجَ أدْمُعي مِلحٌ وصـابٌ أمِ الفـمُ عوَّدَتـهُ (…)
أتيتُ إليهِ عصفورةً غريبة .. مددتُ جناحيَّ فوقَ شطآنه .. فردْتُ ريشَ غربتي في دفءِ عيونه .. نثَََرني في غبار الشوق .. نَفَحَ روحي بنوره .. ألْقى عنْ وجعي الآهات التي بعثرتني وراء حدودٍ تناثرتْ (…)
صباح الخير أيها العراقي الجميل صباح الخير أيها العراقي الحزين بغداد مثل أغانيك جميلة وبغداد مثل عينيك حزينة مثل هذا الوقت ماذا يفعل سلم الموسيقى االى أين يمضي صدى الصوت والوتر!؟ إلى أين يمضي (…)
قلماً وقِرطاساً بربكِ هاتي إني سأبحرُ في مكامنِ ذاتي وسأكتبُ الكلماتِ فوقَ مدامعي وعلى عيونِ الليلِ في الظُلُماتِ "ماذا ستكتبُ؟"، قلتُ:"هذي فرصتي لأعيدَ بثَّ الروحِ في الثوراتِ" (…)
"عندما أزجر طفلتي الصغيرة جنين (١٠ شهور)، لا تحتملُ ذلك فتبكي كثيراً وأرى في عيونها العتابَ فتتمنعُ إذا اقتربتُ منها.. ويكون هذا سبباً كافياً لأستسمحها بقصيدة" أرى في عيونكِ دمعاً وفي الدمعِ (…)
كان أقرب الأصدقاء إلى وريدي..يجلبُ لي إشارات القرنفل و الياسمين في عينيه, يرتبها باقة باقة, يضعها في كفي و ما تبقى منها يضعها في جوارير الصبر و فوق أحد الرفوف في مكتبتي..فأعود إليها كلما ضاقت بي (…)
عندما يحاول الزمان سلب عكاز الغد من أيدينا نصحو فجأة لنتشبث بوميض عابر, يطل علينا من كلمة. فهل تكون حبيبي الكلمة؟ *** شعرك الموًُدع حبيبي عيناك جداول وجهك, التي (…)