رسالة إلى راينر ماريا ريكليه
الشاعر الذي انقطعت عنك رسائله لم تعد له الرغبة في كتابة الشعر لأن القصيدة لعوب جدا ك"لوسالومي" و ليس بمستطاعه مجاراتها في إيقاعها و مزاجها المتقلب فكل ما يريده من الشعر أن يجد مقطعا شعرا يقرأه (…)
الشاعر الذي انقطعت عنك رسائله لم تعد له الرغبة في كتابة الشعر لأن القصيدة لعوب جدا ك"لوسالومي" و ليس بمستطاعه مجاراتها في إيقاعها و مزاجها المتقلب فكل ما يريده من الشعر أن يجد مقطعا شعرا يقرأه (…)
برغبة لا محدودة في الهدوء بعيدا عن هذا العالم المليء بأنصاف الرّجال أنا الذي عرفت الموت منذ الشّهقة الأولى مُتعبا كزيتونة شُنِق عليها ألفُ طفل سوف أمضي... تارِكا خلفي بَواخر الصّدئ خمسين عاما (…)
١- زهرة القطن في المهد كان القطن في البدء كانت الديدان كان القطن نطفة قذفها رب سماوي عندما استلقت الأرض على سرير السماوات كان رحم الأرض ساعتها يتضور من الإشتياق السماء ملبدة بمني الكائنات (…)
في غرفتي نجمتان والليل صورة جاحدة عيناي عناقيد جمر ملتهبة يمضي الليل ثقيلا أعتذر لكل شيء في انتظار طلوع الشمس من الجب! كلّ غمضة تساوي مائة سنة من التَذكر في جسدي كل الورود مشقوقة متكسرة الليل (…)
أحياناً أشعر وأنّي قد سمعتُ صوت ضحكتها آلاف المرَّات في مكانٍ ما لكن لا أعلم أين؟! ربما من بعيد كان يأتيني كبُعدي عن حُلمي الّذي تلاشى واضمحلّ سرابه في بلدي لا أدري أين ومتى!؟ ربما قبل أن (…)
أصابتني لعنةُ الشعراء فهمت على وجهي أبحثُ عن عاشق يصلح أن يكون قصيدة أصابتني نرجسيةُ الشعراء فأردت أن أتحدثَ لغةَ الطير وأفرد أجنحتي في الأفق وأتسلى بنقشِ الفخار أغني للسحبِ فتمطر أشير للقمرِ (…)
أريد أن أموت ميتةً طيبة، هادئة. أن أتمشى مثلا إلى جوارك، يدي في يدك، فينزل الموتُ فوقي، كطائرةٍ ورقية، كبالونٍ ضخم، أعلق فيه يدي وأرتفع، و تلوح لي أنت في رضا، دون أن تشعر بالسيجارة التي ستسقط من (…)