صورة منخورة الصوت
في غرفتي نجمتان والليل صورة جاحدة عيناي عناقيد جمر ملتهبة يمضي الليل ثقيلا أعتذر لكل شيء في انتظار طلوع الشمس من الجب! كلّ غمضة تساوي مائة سنة من التَذكر في جسدي كل الورود مشقوقة متكسرة الليل (…)
في غرفتي نجمتان والليل صورة جاحدة عيناي عناقيد جمر ملتهبة يمضي الليل ثقيلا أعتذر لكل شيء في انتظار طلوع الشمس من الجب! كلّ غمضة تساوي مائة سنة من التَذكر في جسدي كل الورود مشقوقة متكسرة الليل (…)
أحياناً أشعر وأنّي قد سمعتُ صوت ضحكتها آلاف المرَّات في مكانٍ ما لكن لا أعلم أين؟! ربما من بعيد كان يأتيني كبُعدي عن حُلمي الّذي تلاشى واضمحلّ سرابه في بلدي لا أدري أين ومتى!؟ ربما قبل أن (…)
أصابتني لعنةُ الشعراء فهمت على وجهي أبحثُ عن عاشق يصلح أن يكون قصيدة أصابتني نرجسيةُ الشعراء فأردت أن أتحدثَ لغةَ الطير وأفرد أجنحتي في الأفق وأتسلى بنقشِ الفخار أغني للسحبِ فتمطر أشير للقمرِ (…)
أريد أن أموت ميتةً طيبة، هادئة. أن أتمشى مثلا إلى جوارك، يدي في يدك، فينزل الموتُ فوقي، كطائرةٍ ورقية، كبالونٍ ضخم، أعلق فيه يدي وأرتفع، و تلوح لي أنت في رضا، دون أن تشعر بالسيجارة التي ستسقط من (…)
طَافَتْ تُلَملِمُ قَلبَهَا المَكسُورَ مِن، عِشَشَ الطيُورِ، ومِن عَنَاقِيدِ العِنبِ. وتُساءلُ الأشجَارَ والأنهَارَ عَن أُرجُوحةٍ، كانتْ هُنا.. تَمحُو التَعَبَ. شِحَاذَةٌ تَمشي الهوينى حافيةً. (…)
أيا وجعا حطّ بي بين سكرات المنتهى سوّيت ماءك كحلا إليك الغدوّ ولك الإياّب هل لي بمزار لقبسك يلثم الوجد منك يتمرّد كبته يشفي وهني من العذاب أيا طيفا فرّ بي بين متاهات المرتضى رضيت رضابك (…)
يا ابنة الزبد... لماذا... ند نهداك نمت مع الفراغ دفنت وجهك لحارس المقابر... وانحنيت على شهد دمي يصلب الموت رهوا نشيدا للصلاة الأولى فجرا مندلقا خارج العتمة رقصت...تساقط قعرا في السماء (…)