الحبُّ حذاءٌ ممـــــزّق
لا يمكنني البكاء في البرد فأطرافي التي تجمّدت تحتاج عطفيَ الآن لا يمكن ... في غرفة باردة .... هل تعرفون البرد؟ له القدرة على شل كل فضيلة من تلك التي تولد وتموت فوق المنبر (منابر الوعاظ والرهبان هي (…)
لا يمكنني البكاء في البرد فأطرافي التي تجمّدت تحتاج عطفيَ الآن لا يمكن ... في غرفة باردة .... هل تعرفون البرد؟ له القدرة على شل كل فضيلة من تلك التي تولد وتموت فوق المنبر (منابر الوعاظ والرهبان هي (…)
كعادةِ مسكينٍ على جوعه مشى أُخبِّأُ أحلامي وغيري بها انتشا أقول لصبحٍ فرَّ من سجن عتمتي تخفَ فمغتالٌ ببابيّ عرّشا وأخلعُ ضلعاً كي يوَكئَ حزنه وأفرشُ لحمي للحكاية مفرشا ولكنّ هذي الأرضَ تهلكُ (…)
من أيِّ ناحيةٍ سناكَ أضاءَ ؟ مثل الأساطيرِ احْتسى الظلماءَ مذ قرَّبوكَ من الجحيمِ وأنتَ تصنعُ من جحيمِكَ روضةً غنَّاءَ مذ شيَّعوكَ وأنت سوطٌ صاخبٌ عزماً يسوِّطُ باللظى الجبناءَ يا سيّدَ (…)
منذ رحيل الوجوه ... لم أرتدِ صوري الضوء ... سيّد الغبار هلّا أنهيتِ خلافكِ مع النجوم على مواقعها ورتبّتِ روائح القرى الليلية لاستقبال أسيادها ... في روائح الموج ستقرؤنا البحار للمسافرين (…)
فراشة تتمايل بين أغصان الربيع تطير في الافق الواسع بلا قيد او رقيب حولها زهور وأشجار ونسيم بديع لها جناحاها براقان فاقا تلألؤ النجوم هي نبع الفرح لأبيها وكل العشيرة فكرت في يوم أنها أصبحت كبيرة (…)
سأعرض أمَامَكِ لوحات محدودة من معرض وحدتي اللا منتهى .. عن غربتي في الليل ذوبان جسدي دمًا فوق أسفلت الطريق إطاحة الهواء لسوائلي هنا وهناك إنعكاس الأشياء على سطحي أعمدة الإنارة المتباعدة حركة (…)
النيل يستجلي أمجاد الفراعين يطلق بكاءا أخيرا قبل أن يندس ّ خلف سدّ السلاطين في لحظة مغمورة وقعت وثيقة استدراجه للأقفاص أنت يامصري .. ضالع في افقارنا كشعب الحبش والأوروم نراك زعيما للنيل منذ (…)