لقاء في المدينة
نلتقي في المدينة تلك التي هي صاحبة الفورة والعنفوان وذات البياض الحراري السميك بها نلتقي بالصحاب لَكَم من صحاب لدينا هناك وكم من صحاب فنحيي الضياء الذي في الوجوه وفي صاحيات العيون الشعاعْ ويكون (…)
نلتقي في المدينة تلك التي هي صاحبة الفورة والعنفوان وذات البياض الحراري السميك بها نلتقي بالصحاب لَكَم من صحاب لدينا هناك وكم من صحاب فنحيي الضياء الذي في الوجوه وفي صاحيات العيون الشعاعْ ويكون (…)
أصدقائي الأعزاء أعيش بمفترقات الحياة كما حارس الليل مل هدير العباب ولكنه ـ الدهرَ ـ ظل وفيا يمد الفنار القديم بأحلى صداقته ويضئ جوانحه للسفائن في البحر حيث يجللها بمدامعه الشامخةْ... هو ذا الآن في (…)
وَأَسْرَجْتُ خَيْلَ العَزْمِ وَاللَّيْلُ سَادِلُ وَخُضْتُ غِمَارَ الرَّوْعِ وَالمَوْتُ نَازِلُ وَمَا ضَرَّنِي حِقْدٌ إِذَا المَجْدُ كَامِلُ وَلَا حَطَّ مِنْ قَدْرِي مُسِفٌّ وَعَاذِلُ (…)
كمَنْ يَرميْ سهامًا في الهواءِ تهانينا لكُمْ أهلَ الفَضاءِ قرأتُمْ ما قرضْنا باهْتمامٍ ولمْ تقِفوا على حدِّ الثّناءِ وعَيتُمْ ما احتواهُ للشّفاءِ فلبَّيتُمْ كِرامًا للنّداءِ تنزَّلتُم به (…)
(ليسوا أرقاما) في ليلٍ أثقلَه الحدادْ سقطتْ نجومٌ من عيونِ البلادْ وكان الصمتُ يصرخُ في المدى كأنّهُ يُخفي وراءهُ الرمادْ أسرى… بأيدٍ مُوثقاتْ يحملون الحُلم رغمَ الانتهاكاتْ وفي العيون حكايةُ (…)
يَا مَسْجِدًا بَاتَ هَذا العَامِ مَسْجُونَا تَشْكُو مَآذِنُهُ جَوْرَ المُعَادِينَا قَدْ أَغْلَقُوا البَابَ وَالأَوْغَادُ فِي صَلَفٍ دَاسُوا الطَّهَارَةَ إِجْرَامًا وَتَهْجِينَا قَامَتْ (…)
ظلت شمس الصيف تجوس خلال الشارع والباعة في السوق لهم صخب سال غزيرا يحمل للآذان دلاءَ سباب وحوارا فارغة عيناه لكن الرجل المطليَّ بمنسوب كآبته بمآقيه صهاريج عذاب الأولاد مضوا في الغربة هاهم وقد (…)