ممزّق .. كهذا الوطن ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم جليل إبراهيم المندلاوي ممزّقٌ.. كوحدةِ هذا الوطنْ كخيطِ أسمالٍ تدلّى من كَفَنْ كضوءِ فانوسٍ خَبَتْ نيرانهُ إذ انكَسَرَ البلّورُ حينَما افِتَتنْ كقريةٍ أفني كل نسلها خاويةً بلا عروشٍ يُعتَلَنْ في كل دارٍ (…)
كانت لي جرَّة طين ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي هل ينقذني الشجر المِصقعُ من قائلة الوحدة؟ فوق مدار الصمت كتبت اسمي آليت بأن أظهر مؤتلقا بهزيع رحبٍ من آخرِ ما أبدعه الوقت على ثبّج يوغل في الديمومةِ ثَمَّ قبابٌ تنزحُ وقرى تتأهب تتقاسم أجمل ما في (…)
الحُلْمُ الجَميلُ ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد ها أنا أراكِ، فتضطرب في رأسي العناصر: الماء يتذكّر شكله في يدك، والهواء يتعثّر بكلمةٍ لم تقوليها، والوقتُ، ذلك العابر ببطءٍ من تحت مسامّاتي، يتوقّف ليعدّل نبضه على إيقاع مشيتك. أقتربُ منكِ، (…)
أمطار موسمية ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي كراسة الأرق: سوف أعطي البروق قليلا من الومض أهتبل الفرص المستحيلة من حجر ناجزٍ في المواسم أوقد عاطفةً لا حدود لها ثم أطفئ فيها أصابعَ أشبهَ شيء على حد علمي بكرّاسة الأرقْ. حلم: حين ماد الرماد (…)
ذا النور ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل ذا النّورُ منذُ عقودٍ يا أخي ارْتحلا ونجمُهُ لم يعُدْنا منذُ أنْ أفَلا قد ضاعَ منّا الذي يُغري بأوجهِنا نجمَ السّما ما وهَى منهُ وما اشْتعلا ذاكَ الصِّبا والصِّبا في العمرِ تعبدُهُ الدُّنيا (…)
طريقي كان يسار الغابة ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى معروفي سأؤجل كل رؤايَ إلى ميعادٍ آخر وسهوبي الموضونة قرب الجبل سأدمغها برخام الليل ليحرسها زلَفاً منه، متى ما أخرج من دائرةٍ أدخل أخرى والصحراء ترى فيَّ دعامتها ما هو من أسس الأرض أراه رداء متسما (…)
بين ما كان... وما لم يكن ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم صالح مهدي محمد كلُّ خطوةٍ ظلٌّ يتردّدُ في العدم. أمشي، لكنّ الطريقَ هو الذي يختارُ قدمي. الريحُ تسألني: كم احتمالًا تركتَ خلفك؟ كم وجهًا لم تلتفتْ إليه الروحُ؟ في داخلي مدنٌ لم تُبنَ، أبوابٌ لم تُطرَق، (…)