يا ناصحا
يا ناصحا بالقــــول شكــرا ،حبذا لو كان منــــك النصـح بالأفـــعالِ أجدى النصيحة أن أراك و أقتدي بكَ حيث لي تغدو و أنـت مِثالِي لـــو جـئـتَـه مـقـترضاً درهـمـا لالـتـصق الـدرهــم فــي كـفـه (…)
يا ناصحا بالقــــول شكــرا ،حبذا لو كان منــــك النصـح بالأفـــعالِ أجدى النصيحة أن أراك و أقتدي بكَ حيث لي تغدو و أنـت مِثالِي لـــو جـئـتَـه مـقـترضاً درهـمـا لالـتـصق الـدرهــم فــي كـفـه (…)
ذِكراكَ أحـــيَـــتْ حــــضورا، فـي تذَكّـرِها فــــوثّــــــقَ الشِــــــعـــرُ إرثـــــــاً، حـــــيــــن آواهــــا مـــــــا كــل ذِكــرى لـهـــــا روحٌ تُـــخَــلّــدُهـــــا وللــمضامـيـــن (…)
و لـــولا الـذكـريـات لــمــا تـرامـى إلـــى قـلـبـي الـتـنـهد باللهـــيــبِ يـغـادرني الأحـبـة لـيـت شـعري فـيـأكـلني الـتـأوه في الــدروبِ أرانـــي و الأحـبـــةُ حـيـن ســاروا لـقـلـبـــــي (…)
(قصيدة رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرة والأديبة الكبيرة «سعاد دانيال - بولس - أم زاهر» ) لكِ العلمُ والشِّعرُ .. سِحرُ البيَانْ بكِ الحسنُ والخُلقُ يلتقيانْ سلامًا إليكِ أيا (…)
أنا يا حَبيبةَ، في فُـوادكِ، عَالِقـا قسمًا. بمن خَلقَ النساء، شَقائِقا أنَّي أنامُ على خَيالكِ، لوعـةً وأُفيقُ سُهداًً، فيه، شَوقَ مُفارِقا قَسماً. بمـن جَعـلَ الأُنوثةَ، فتنةٌ مـا فِتنتي (…)
لا تخشَ شيئًا على طودٍ وإن وقفَا بينَ الهضابِ وحيدًا حائرًا أسِفا أما بدا لكَ بينهُنّ مُختلِفا؟ كأنّهُ من جوارهنّ قد أنِفا؟ سيكتبُ الخلقُ والتّاريخُ أنّهمُ مرُّوا ولم يجِدوا من حولِهِ شُرَفا أوْ (…)
حين سألت الشعرَ: من الشاعر فينا؟ رد بزهوٍ: غسّانُ. فقلت: هناك غساسنةٌ كثْرٌ، أيُّهمو؟ فأجابَ: هو الفذُّ الماجدُ زقطان. مسك الختام: للشعر باب فدقَّ البــــــاب ثم ادخلْ أو دعه (…)