من يشتري
من يشتري عربًا بخسًا بدينارِ أو درهمٍ أو بلا شيءٍ من الشاري من يشتري عربًا باعوا عباءتَهم بثوبِ ذُلٍّ به وشمٌ من العارِ فلا العروبةُ أحيت نخوةً هلكت ولا العقيدةُ أغنت قدر معشار في ليلِ نكبتِنا ما (…)
من يشتري عربًا بخسًا بدينارِ أو درهمٍ أو بلا شيءٍ من الشاري من يشتري عربًا باعوا عباءتَهم بثوبِ ذُلٍّ به وشمٌ من العارِ فلا العروبةُ أحيت نخوةً هلكت ولا العقيدةُ أغنت قدر معشار في ليلِ نكبتِنا ما (…)
(هذه القصيدةُ في رثاء المرحومة والدتي وهي لسانُ حال كلِّ شخص فقدَ والدته وكانت مثالا للكرامةِ وللتضحيةِ والفداء) أيا نبعَ الحنانِ لِمَ رحلتِ وبعدكِ كم فراغ قد تركتِ وكم دمعٍ عليكِ يهلُّ حُزنًا (…)
كطيفِ حمامةٍ جذلى تغادرُ سربَها النشوان تأسرُني ومن خُيَلائها الملكيِّ أجنحة تفاجئني وفي طيشٍ على شفتي تقبِلُني فيَصدحُ خافِقي طربًا ويُسكِرُني صليلُ لُهاثِ حضْرَتها يبَلِّلُني تُمَوِّهُ عشقَها (…)
شعر كوردي مترجم
إلى مسجد طورا و طورا إلى حانِ يكون مـــــلاكا تارة و كشـــــيطانِ و يحسن للمعــدوم من فضل ماله و يجـــــنــي ذنوبا لا يرى أنه جانِ كل فتوى امتطتْ لسان جهول أزهقــت أرواحا و أخْلت ديارا كم (…)
«ا» تعتعة هَا أنذَا وقد بلغتُ من العُمرِ نخلةً أعودُ الى التَّعتَعةِ إلى ظِلِّي قَبل هَجيرِ الخامسةِ أقلِّدُ أصواتَ الطَّيرِ وأمسحُ عن جبينِ العربيّةِ بعضَ غبارِ القواميسِ! «٢» على مائدة (…)
تَجْتاحُ أمواجُ الظِّلالِ شَواطئَ الفَجْرِ فَزِعَتْ كأسرابِ المَها مِنْ طَلعةِ البَدْرِ سُودٌ كما تلكِ الغُيُومِ إلى المَدى تَجْري كظِلالِ أحلامِ الصِّبا بعيونكِ السُّمْرِ و تَلوحُ في عَيْنَيْكِ (…)