لا تخلْ أنّ موتهم
لا تخلْ أنّ موتهمْ زادني للـ موت شوقًا بل بتُّ أهوى الحياةَ لا تسلْ كيف ربّما سرُّه الإيـ مانُ بي أنّي لا همُ من ماتا وكأنّي إذ قيلَ لي قدْ أصيبوا كنتُ من يرجو من رداهُ النّجاةَ ثمّ قالوا: ماتوا، (…)
لا تخلْ أنّ موتهمْ زادني للـ موت شوقًا بل بتُّ أهوى الحياةَ لا تسلْ كيف ربّما سرُّه الإيـ مانُ بي أنّي لا همُ من ماتا وكأنّي إذ قيلَ لي قدْ أصيبوا كنتُ من يرجو من رداهُ النّجاةَ ثمّ قالوا: ماتوا، (…)
نامـتْ عــلى نَـزْفِ البراءةِ أعينٌ باســم الـعــروبةِ، دمعُها مِـدرارُ اُسْـــدٌ عـلى إخـوانِـهـم بـتَطـرُّفٍ ومـــع الـغُــزاة، بوَهْـنِهـم أبـقـارُ أنــفـاسُ غــزّة مَـزّقـتْ أسـتارَهم (…)
لا لن تملَّ من الكفاحِ سواعدي سأذودُ عن أرضي وَقُدسِ معابدِي لم أحفلِ الدَّهرَ الغشُومَ ولي انحَنى من كان ندِّي في العُلا وَمُعانِدي في كلِّ صَوبٍ رايتي خفَّاقةٌ فوقَ المَجَرَّةِ قد تركتُ (…)
ما الذي سوّغ الصمت للشرُفات حتى العصافير صارت تخيط لها أجمل الوقت من أرق يستقر على حجر مفرد؟ كل ريح تهب عليها تصير غزالا شجيّاً أصابعها في المزاليج تدرك أقفال سنبلةٍ ثم من بعد تفتحها كي أوانَ (…)
١ – لستُ مستعداً الآن، لخوض حرب سيبرانية مع ظلّي . ظلّي يواجه مأساةً أخرى مع حائط، فرّ من منزل مع نافذة جريئة، واستقلّا مسباراً شارداً نحو زحل. وأنا أواجه مرآة قرمزية حدباء، مفخخة بموجاتٍ من عصير (…)
الحزنُ يشرنقُني يكبُلُ روحي تزخُ امطارُ عيوني تّغرقُ ذاتي يا سرَ الذاتٍ وروحَ الروحِ مابالُ النورِ يخاصمُ دربي تشفُ الروحُ فترقى تتدلى..تتولهُ تزدادُ أريجاْ يتحلى بقربٍ سرمديٍ وما احلى تهدهدّنى من (…)
قُضي الأمر قطار الزمان قد التهمنا وآيةُ السماءِ أن تعترضي فغامري بي إن تعرجنا وشحذت الطبول من أيدي ثمري ومن ذا الذي يملك السَّما غير من أنِفَ الرب المُنضبِطِ معجزة أنا تنطقُ في مهدها أسمتني (…)