طقوسُ محنتكْ
كما لم ينحنِ ظهرُك أو يتقوَّس. كما لم يفتك ظلُّ اللوحة المعلَّقة على جدارِ صمتك. تنوي رفعَ ثقل ِ الجسر الذي أنت مختبئ تحت قنطرته العجيبة! فترفع يمناكَ تفسح الوقت لعبور ظلِّك المتمايل إلى الطَّرف (…)
كما لم ينحنِ ظهرُك أو يتقوَّس. كما لم يفتك ظلُّ اللوحة المعلَّقة على جدارِ صمتك. تنوي رفعَ ثقل ِ الجسر الذي أنت مختبئ تحت قنطرته العجيبة! فترفع يمناكَ تفسح الوقت لعبور ظلِّك المتمايل إلى الطَّرف (…)
النجوم تنحني حتى الأرض مذعورة تسلط الضوء على أدغال ضجة حمراء ممتدة منذ قرون المكان محاط بأشجار وحشية مجوفة على جذوعها نقوش بدائية تثير شهوة إشتباك الأغصان بالأغصان و إحتكاك الحجر بالحجر ... (…)
الشاعر الذي انقطعت عنك رسائله لم تعد له الرغبة في كتابة الشعر لأن القصيدة لعوب جدا ك"لوسالومي" و ليس بمستطاعه مجاراتها في إيقاعها و مزاجها المتقلب فكل ما يريده من الشعر أن يجد مقطعا شعرا يقرأه (…)
برغبة لا محدودة في الهدوء بعيدا عن هذا العالم المليء بأنصاف الرّجال أنا الذي عرفت الموت منذ الشّهقة الأولى مُتعبا كزيتونة شُنِق عليها ألفُ طفل سوف أمضي... تارِكا خلفي بَواخر الصّدئ خمسين عاما (…)
١- زهرة القطن في المهد كان القطن في البدء كانت الديدان كان القطن نطفة قذفها رب سماوي عندما استلقت الأرض على سرير السماوات كان رحم الأرض ساعتها يتضور من الإشتياق السماء ملبدة بمني الكائنات (…)
في غرفتي نجمتان والليل صورة جاحدة عيناي عناقيد جمر ملتهبة يمضي الليل ثقيلا أعتذر لكل شيء في انتظار طلوع الشمس من الجب! كلّ غمضة تساوي مائة سنة من التَذكر في جسدي كل الورود مشقوقة متكسرة الليل (…)
أحياناً أشعر وأنّي قد سمعتُ صوت ضحكتها آلاف المرَّات في مكانٍ ما لكن لا أعلم أين؟! ربما من بعيد كان يأتيني كبُعدي عن حُلمي الّذي تلاشى واضمحلّ سرابه في بلدي لا أدري أين ومتى!؟ ربما قبل أن (…)