سفرٌ إلى العلياء
من أيِّ ناحيةٍ سناكَ أضاءَ ؟ مثل الأساطيرِ احْتسى الظلماءَ مذ قرَّبوكَ من الجحيمِ وأنتَ تصنعُ من جحيمِكَ روضةً غنَّاءَ مذ شيَّعوكَ وأنت سوطٌ صاخبٌ عزماً يسوِّطُ باللظى الجبناءَ يا سيّدَ (…)
من أيِّ ناحيةٍ سناكَ أضاءَ ؟ مثل الأساطيرِ احْتسى الظلماءَ مذ قرَّبوكَ من الجحيمِ وأنتَ تصنعُ من جحيمِكَ روضةً غنَّاءَ مذ شيَّعوكَ وأنت سوطٌ صاخبٌ عزماً يسوِّطُ باللظى الجبناءَ يا سيّدَ (…)
منذ رحيل الوجوه ... لم أرتدِ صوري الضوء ... سيّد الغبار هلّا أنهيتِ خلافكِ مع النجوم على مواقعها ورتبّتِ روائح القرى الليلية لاستقبال أسيادها ... في روائح الموج ستقرؤنا البحار للمسافرين (…)
فراشة تتمايل بين أغصان الربيع تطير في الافق الواسع بلا قيد او رقيب حولها زهور وأشجار ونسيم بديع لها جناحاها براقان فاقا تلألؤ النجوم هي نبع الفرح لأبيها وكل العشيرة فكرت في يوم أنها أصبحت كبيرة (…)
سأعرض أمَامَكِ لوحات محدودة من معرض وحدتي اللا منتهى .. عن غربتي في الليل ذوبان جسدي دمًا فوق أسفلت الطريق إطاحة الهواء لسوائلي هنا وهناك إنعكاس الأشياء على سطحي أعمدة الإنارة المتباعدة حركة (…)
النيل يستجلي أمجاد الفراعين يطلق بكاءا أخيرا قبل أن يندس ّ خلف سدّ السلاطين في لحظة مغمورة وقعت وثيقة استدراجه للأقفاص أنت يامصري .. ضالع في افقارنا كشعب الحبش والأوروم نراك زعيما للنيل منذ (…)
لم نكنْ ننشغلُ بالغيابِ أبداً كانت القبورُ بالنسبةِ لنا متاحفَ جميلةً تستحقُ الزيارة وكانَ التشييعُ احتفالاً بخلاصِ أحدِنا من نشراتِ الأخبار وكانت الشَّارةُ السوداءُ على صورِ أحدِ الغائبين (…)
مهلاً... لستُ متسولاً إنَّما سُرِقَتْ مني حقيبَتي فيها آمالي وأحلامي عُمْرَاً رتَّبتُه بيدي وَضَعتُ في زواياها أفراحي وأحزاني خبَّأتُ في طيَّاتها ذكرياتي خوفاً عليها من الفقدِ مَنْ يُقرِضُني (…)