إني اليك مهاجر
لا تمنع الوجدَ الحواجزُ واحتمالات تكون لا تقتل الظمأى المفاوزُ وادعاءات تخون ولغير فكرك لا ابوح ولو علمت بدون وجهك لا أكون كلّ ُالدروب إليك في قلبي تسير وأنت في أثنائها يا دمعة القدس الجليلة (…)
لا تمنع الوجدَ الحواجزُ واحتمالات تكون لا تقتل الظمأى المفاوزُ وادعاءات تخون ولغير فكرك لا ابوح ولو علمت بدون وجهك لا أكون كلّ ُالدروب إليك في قلبي تسير وأنت في أثنائها يا دمعة القدس الجليلة (…)
(١) هتفَ الفؤادُ أنَا هُنا أضحتْ قلوبُ التائهينَ نَوارِسَا تبسَّمَ التاريخُ مُخَالِسَا وفي عروجِ الروحِ صَعِدَتْ .. مِئذنةْ (٢) مِن ألفِ عامٍ أو يزيدْ أنا الفقيدْ أنا المسافرُ في عيونِ الصّمتِ (…)
رحلوا على خوف الرجوع فأوجسوا من حبل ذاكرةٍ بهم يتفرَّسُ هشَوا على بحر القصيد بضحكةٍ موءودةِ المعنى فهاجرَ نورسُ داروا على بوحِ الرئات ، لعلّها في دورة ِ المنفى بهم تتنفسُ وتقلدوا (…)
ناموا فغزَّةُ في الجحيمِ مدمَّرةْ دمُها يسيلُ وليس ثمَّةَ عنترةْ صرختْ هناك من المذابحِ مريمٌ ما جاوبتْها غيرُ خيلِ الثرثرةْ تجري وكفُّ الموتِ تجري خلفها عريانةً نحو العراءِ (…)
ويكونُ ما أرْجوهُ مِنكَ ضئِيلَا؟! وترُومُ لما أرْتَجِيكَ رَحِيلَا! يا ليتني لمْ أتخذْكَ خَلِيلَا! إن لمْ تكُنْ حِينَ القرِيضِ جمِيلَا! ونظمتها في الأوَّلينَ صَليلَا والناسُ يصْطفونَ جِيلًا جيلَا (…)
فلسطينُ اقرأي خُطَبي عسى أن تفهمي طلبي أنا في قلبِ مُغتَرَبٍ روى رؤياكِ عن كَثَبِ أصوغُ مشاعري صبّاً بلا زَيفٍ كما العَرَبِ ولستُ مجاملاً أبداً بِشِعري أيَّما نَسَبِ فمجدٌ ضائعٌ أرثي وأهجو ثُلّةَ (…)
مازِلْتُ أُبْحِرُ رافِعاً راياتِي وَسْطَ السَّماءِ إِشارَةً لِلْآتِي سوداً تُرَفْرِفُ في انْتِفاضِ قُماشِها بِيضاً تَلوحُ جَماجِمُ الْأَمواتِ وَ يَلوحُ مَتْنُ سَفينَتي بِسوادِهِ وَ سَوادِ (…)