وأنا راجعٌ نحو بيتي
"هنا الرمل يسرف في حبه للرياح" صرختُ وكنت على يقين بأني أرى كوكبا يتلمس نخلا يصدِّق أن له واحةً لا نظيرَ لها... أيها البحر هيّا لنذهبْ فنحن قريبان من زمَّج الماءِ لو عندنا حجر صافنٌ نفلِحُ اليوم (…)
"هنا الرمل يسرف في حبه للرياح" صرختُ وكنت على يقين بأني أرى كوكبا يتلمس نخلا يصدِّق أن له واحةً لا نظيرَ لها... أيها البحر هيّا لنذهبْ فنحن قريبان من زمَّج الماءِ لو عندنا حجر صافنٌ نفلِحُ اليوم (…)
أينامُ جدٌّ في العراءِ وسبطُهُ من بعْدهِ في خيرهِ يتقلَّبُ! جهلٌ به إنْ خالَ يومًا جدَّه يبَسًا بلا حسٍّ وقلبٍ يضرِبُ بلْ إنّه الحيُّ الّذي لو عادهُ لرأى الحياةَ جليّةً تتوثَّبُ وعساهُ إنْ نظرَ (…)
هذا النص كتب قبل الزلزال بأيام قليلة ولم اكمله لإنشغالي بأخبار الزلزال ومتابعته لحظة بلحظة وهو لا يتناول الحادث المفجع ولكنه قد يتماس معه مصادفة كَآخِرِ هَالِكٍ أُتخِمتُ حَتفَا وشَمسُ (…)
وَحِيدَةٌ فِي وَسَطِ مَنْطِقَةٍ مَهْجُورَةٍ فِي سَاعَاتِ مُنْتَصَفِ الليلِ كَمَا العَادَة أَوْ عِنْدَ مُفْتَرَقِ مِنَ الليْلِ وَالنَّهَار أُشَاهِدُ الزُّهُورَ المًتْعَبَة، والطُّيورُ (…)
سوف أثني على حجري اللولبيِّ فقد كان يُخرج من إبطه معدنا رائقا ويُريه الطريق إلى الأكْسدةْ صرت مفتخرا بالهزيمةِ ثم اعتدلتُ وعلقتُ في معصمي شهقة الماءِ كان الرماد يليني ينافسني في الزفير ويحْلفُ (…)
من كفّي بزغ الشجر الملَكيُّ بِودّي لو كنتُ على حذَرٍ أنتظر الطير تؤدي أدب الاستيقاظِ فلا نيرانَ لديَ لكي بعد اليوم أشقُّ بها أرَقَ الأحبابِ أنا منطلقُ الزخرفِ أنا آيته بل فاتحة الشوقِ وأسورةُ (…)
[أريدها مثلَ النهارِ واضحةً، تقشّرُ أشياءها على مَهْلٍ معي] ١ نصبح فينا على خيرٍ الآنْ ننهضُ مِنْ علينا نضحك لآخر ما تبقّى من حلمْ فينا وحدنا يتنفّس الورد عطور صباحنا وجهكِ وحده الساطع في وسْط (…)