شيخ البحارين
هذا الغريبُ مُرَفَّلٌ بالفقدِ والخسرانْ ومُظَفَّرٌ بالقهرْ. هذا الذي كقصيدةٍ تهجو البذاءةَ بالبذاءةِ تبكي وتضحكْ تخبو وتنهضُ ثمَّ ترتجلُ انتفاضاً نهرْ. هذا النبِيُّ المشرقيُّ الرفضُ مهنتُه (…)
هذا الغريبُ مُرَفَّلٌ بالفقدِ والخسرانْ ومُظَفَّرٌ بالقهرْ. هذا الذي كقصيدةٍ تهجو البذاءةَ بالبذاءةِ تبكي وتضحكْ تخبو وتنهضُ ثمَّ ترتجلُ انتفاضاً نهرْ. هذا النبِيُّ المشرقيُّ الرفضُ مهنتُه (…)
ومرَّ الزّمانْ كأنَّ الهَوى لم يكنْ بيننا ولا الحبُّ كانْ أنا في مكانٍ و روحي بكلِّ تفاصيلِها في مكانْ ومرَّ الزّمانْ أما آنَ أنْ ترجعي للمكانْ فقد أزهرَ الحزنُ في كوكبي وغطّى الدّخانْ فلم نستطعْ (…)
حَاذِر.. وقِفْ. لا تَلتَفِتْ لا تَقتَرِب مِن كُلِّ تِلكَ الدَّائِرَةْ. لُعِنَت سَدُومُ العَامِرَةْ. فَلتَنتَبِهْ. جَهِّز جُيُوشَكَ لِلهَلاكِ المُنتَظَرْ. حَدِّث عَلامَاتِ الحُدُودِ الفَائِرَةْ. (…)
تكلمت عن صخب الأرض غنيت ، متسع الماء كان لديّ ونبض التحدي يحيط بكل جهاتي وبالعتبات التي في يديها ينام القطا شاردا أيها الحجر الموسميّ إذا جاءك المطر المشرئبّ من السنوات القريبة كيف لوجهك ينساب (…)
تباً لكلِ مطبّعٍ، باعَ القضيةَ والشرفْ تباً لمَنْ رضيَّ الخنوعَ، أقامَ "صُلحاً" - مع "يهودٍ"- واعترفْ تباً لكلِ متاجرٍ، خانَ الأمانةَ واقترفْ تباً لمّنْ رضيَ الهزيمةَ، واستكانَ مذلةً، ودعا لإغلاقِ (…)
يا دمعة تكتبُ وصيَّتَها ولا تتخلى عن صهيلِها لأنَّ في دمها أَجراسُ القيامةِ وأذانُ الأقصى وطنٌ في داخِلِها تسمعُ آهاتِهِ تركضُ إليهِ ملتحِفَةً عباءَةَ الانتماءِ والوفاءِ ومن لا يلقي عليكِ تحيةَ (…)
(هذه القصيدة من سلسلة نصوص مقهى الذاكرة التي نشرت في ديواني (كم ساذج أنت) في ٢٠١٠ وقد أهدديت النص حينها للشاعر الكبير مظفر النواب، وارتأيت أن أعيد نشرها بعد سماعي خبر رحيله. ربما لم يسمع بها (…)