ظِلُّ الْغَيِّ
وجهي على الطرقات مُندِلقُ فالطمْ أو ارحم أيها اللَّبقُ صوتي وما صوتي وما مَلِكٌ يعنو هناك وخلفَه السُّوَقُ عطَّرتُه من عطر ملتحفٍ بالعشق لا يغتالُه النَّزَقُ في كل ما سَرَقَ الجلالَ ترى عيني هناك (…)
وجهي على الطرقات مُندِلقُ فالطمْ أو ارحم أيها اللَّبقُ صوتي وما صوتي وما مَلِكٌ يعنو هناك وخلفَه السُّوَقُ عطَّرتُه من عطر ملتحفٍ بالعشق لا يغتالُه النَّزَقُ في كل ما سَرَقَ الجلالَ ترى عيني هناك (…)
قُلْ لـلــخـيـانـات كُـفّي عــن مَســامِـعــنَا إلـى الــوفـــاءِ اشـتِيــاقٌ بـَات يــفجـعُــنَا و الطُّلمُ ســـارَ بنا نَـحوَ مــصـارِعِـنــــا يا أيُّـها الـعـدلُ لا تـَرحـل و كُــنْ (…)
تقول قصائدي في الحبّ مايا فأمضي بالهوى ليعانق الوجدان نايا أنا المستشرق الأقصى و قدسي تعشق البلدان في وطن الرجا لا في صراعات الرعايا! أنا المعشوق مُذْ فَتَحَتْ حبيبةُ عمري المعصوب عين الحاضر (…)
(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى) هامَت بُحُبِّي غانيَهْ لجمالِ شعري راويَهْ رَيَّا الأزاهرِ في مُحَيَّا ها... لروحي حانيَهْ وَأحبُّها وَتُحبُّني لورودِ فنِّي ساقيَهْ شقراءُ مثلُ (…)
ولَّى زمانُ المخلصين مودِّعاً أمجادنَا والغدرُ باتَ مُسيطِرَا وبغفوةٍ صوتُ الخيانةِ قد علا زُعمائُنا مثلُ البغايا تُكترَى في صفقةِ القرنِ الخيانةُ دينُهم زمنُ الكرامةِ قد تكفَّنَ في الثَّرَى (…)
أعتذرُ لكم، عنْ غيابِ البشاشةِ عن وجهي فمنذُ زمنِ الحبِّ والحربِ، وعهدِ الخَسِي همستْ في أذني ابتسامتي وقالتْ: مسافرةٌ أنا؛ لكنْ لا تقلقي، سأعودُ إليكِ سأعودُ إليكِ بعدَ رحلةِ بحْثي وبعدَ أنْ (…)
وفي لحظةٍ إذ تركتُ كياني كسرتُ هناكَ جمودَ الزَّمانِ فَكَكْتُ قيودي خرجتُ بعيداً وغادرتُ خلفَ حُدودِ المكانِ رأيتُ الحقيقةَ لاحت بوجهٍ صريحٍ تُفنِّدُ كلَّ المعاني فقالت وما الصِّدقْ إلَّا حروفٌ (…)