أنا… تقريبًا ٢٢ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد لا أبتسم لأنّ الوجوه التي عبرتني تركت على فمي صدوعًا صغيرة كلّما حاولتُ ترميمها تساقط منها الكلام. ولا أضحك لأنّ الضحكة تشبه نافذةً مفتوحة في بيتٍ مهجور، وكلّما دخلها الهواء تحرّكت الكراسي الفارغة (…)
صوفيٌّ ٢٠ أيار (مايو)، بقلم حسن عبدالله إبراهيم صوفيٌّ بالحب احترقا والوصـلُ عَصـيٌّ وَائتلقا لا يلقى الوصلَ بِلَيْلَتِه وَغداً قد يذوي مُحترقا فتراهُ... يسهر في شوقٍ لَكَأنَّ الشوقَ به دَبِقا يتنفَّسُ ناراً تحرقه ويظنُّ النار به عَبَقا (…)
عظم المظالم ٢٠ أيار (مايو)، بقلم فتحي الزبدي العَيْنُ مِنْ عِظَمِ المَظَالِمِ ذَارِفَةْ وَسَمَا الحياة من المَوَاجِعِ واكفةْ يَا أَيُّهَا المَخْدُوعُ فِي سُلْطَانِهِ كَمْ مُهْجَةٍ بَاتَتْ بِبَغْيِكَ تَالِفَةْ أَتَظُنُّ عَرْشَكَ ثَابِتًا (…)
المالحةُ في يُتمِها الثامنِ والسبعين ٢٠ أيار (مايو)، بقلم غدير حميدان الزبون على تخومِ الحكايةِ، قبلَ أنْ تُكسرَ المآذنُ بالنحيبْ، وقبلَ أنْ ترتديَ القرى أكفانَ الغيابِ والكآبةِ واللهيبْ، كانَ جدّي الكنعانيُّ يعودُ مع الغروبِ وحقلُ القمحِ يمشي خلفَ خُطاهُ على الخصبِ (…)
خريف الذاكرة ٢٠ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد حقيبة من الغبار تفتح فمها للريح والطرقات خيوط صوفية تشابكت في يد فكرة متعبة على رصيف الوقت يجلس الصمت يرتدي معطفا ممزقا من الريح ويمضغ حكايا العابرين الخطى أبجدية مبعثرة تكتبها (…)
مقايضة ٢٠ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي أنتَ سماء ملء العين تحيدُ وقد تجنح للأرض أنا عكسك أحيا مفتونا بأديم البحر تبلله النار بأحجارشراستها... أعشق فرحي المتجدد والمطر المرميَّ على كنبات الطين أرش سجايايَ بملح رغيف امرأة تطلع من رحم (…)