رحماك ربّاهُ
الروحُ يؤنِسُها في الوَجدِ نَجـواهُ فَيَنجَلي التِّيـهُ نـوراً أنت مَـعنـاهُ جَــعَـلْـتَ نَـارَ خَـلِـيـلِ اللهِ بَـارِدَةً فَاجْعَلْ جَحِيمَ حَيَاةِ العَبْدِ بُشْرَاهُ وَمَـا رَقِـيـتُ (…)
الروحُ يؤنِسُها في الوَجدِ نَجـواهُ فَيَنجَلي التِّيـهُ نـوراً أنت مَـعنـاهُ جَــعَـلْـتَ نَـارَ خَـلِـيـلِ اللهِ بَـارِدَةً فَاجْعَلْ جَحِيمَ حَيَاةِ العَبْدِ بُشْرَاهُ وَمَـا رَقِـيـتُ (…)
انطفأت الجهات دفعة واحدة... الحديقة صحراء محاصرة بالسراب... الأشجار واقفة... لكنها لم تعد ترفع أغصانها نحو الضوء. خذلها الأمس... فانحنت بصمت الأنبياء... في قاع البئر... وجدت الخلاص. النهر... (…)
عكّا… يا ملحَ بحرٍ لم يتعلّمِ الغياب، يا مدينةً كلّما حاولَ الزمنُ أن يطويَ صفحتَكِ، خرجتِ من بينِ أصابعِه أكثرَ وضوحًا، وقلتِ للريح: مرّي… فلي مع البقاء موعدٌ آخر. من الميناءِ تبدأُ الحكاية. (…)
حينَ انجلَى صُبحٌ وراءَ مُصَابِي وظننتُ أنَّ الصُّبحَ محضُ سَرابِ أبصرتُ دَربَ العُمرِ يَنبُضُ هاهُنا مُتَعَثِّرًا، يَهْوِي عَلَى (…)
نص: شوان عباس البدري أرضي سماؤها بنية، وينابيعها وأنهارها حجرية، وخضرتها، وسهولها، وروابيها سُجنت بالإسمنت. بشرها يلفظون أنفاسهم الأخيرة في طوابير الحياة. جبالها ووديانها نُحتت بأنياب الجرافات (…)
تعوّدنا على الأهرامِ فوق الثّرى لا تحتَهُ ماذا تغيَّرْ وما بالُ التي شهَقَتْ عليهِ غدَتْ و كأنّها حلمٌ تعذَّرْ عَلَتْ حتّى انْتَهَتْ خبرًا قصيرًا بأخبارٍ تُذاعُ ولا تُكَرَّرْ نسينا أنّها (…)
لأجل المبادئِ أسمَى القيَمْ قطعتُ الفدافدَ .. ما من سأمْ طموحي أعانقُ مجدَ الخلودِ وغيريَ يسعَى وراءَ العَدَمْ وفلسفتي ... فالخلاصُ بربٍّ وليسَ الملاذُ بمالٍ يُذَمْ ملأتُ كؤوسَ الزَّمانِ عتابا (…)