خاتم الورد
اِهْدئي الآنَ يا ريْحُ فإنَّ الكَسْتنا في مُقلتَيها تسْتريحُ خاتمُ الورْدِ بِخدَّيها تثنّى فتَجلّى قمراً هزَّتْهُ ريحُ تغْمرينَ النَّبعَ بالبَسْمةِ حتّى مَطْلعِ الشَّمْسِ على (…)
اِهْدئي الآنَ يا ريْحُ فإنَّ الكَسْتنا في مُقلتَيها تسْتريحُ خاتمُ الورْدِ بِخدَّيها تثنّى فتَجلّى قمراً هزَّتْهُ ريحُ تغْمرينَ النَّبعَ بالبَسْمةِ حتّى مَطْلعِ الشَّمْسِ على (…)
أفكِّرُ في كتابة روايةٍ طويلةٍ تليق بغائبٍ بعد الحب بقليلٍ هناك كهفٌ لايتسعُ الا لقلب واحدٍ بعد القلب بقليلٍ هناك كفٌّ لايتسع الا لقطرة واحدةٍ بعد القطرة بقليلٍ هناك كيفٌ لايتسع لشئٍ هكذا يجبُ أن (…)
لا تعريف للحب فالتعاريف تكسّر الكائنات الشفافة ونحن لم نكن سوى عبورٍ عابر فكرةٍ مرتجفةٍ في عصبٍ لا يعترف بالجسد في البدء كان بيننا ارتباك يلمع كأن النور يكتشف ملامحه في عينٍ لم تولد بعد كنتِ (…)
خذْ كلَّ طيفِكَ من فؤادي وأعطني بعضي لديكْ لم يَعُدْ للريحِ صوتٌ فاستمعْ همسي إليكْ والسحابُ العذبُ أضحى غيمةً تبكي عليكْ لم يَعُدْ في الروحِ إلا خَفْقةٌ تهفو إليكْ فالروحُ باتت في صقيعٍ (…)
ســــــــــلامُ اللهِ يا طُهرَ الّليالي ويا من قـد رقى أعـلا العَـوالي ومن غَيرَ الحبيبِ ظَـمـاً أُناجي بِـغـيـرِ رِضــاهُ لا يَـرتـاحُ بــالي أمُـدُّ على المَدى روحـي صَـلاةً أزيـنُ بِـهــا (…)
(ذكراك يا أبي) في الليل الساخن بالذكرى، وعند نهار يمرّر شريط حضورك ببطء، كأنه يخشى أن ينتهي، يتّسع البيت فجأة، ليس لأن مساحته كبرت، بل لأن غيابك فتح في الجدران فجوات من هواءٍ لا يُحتمل. تبتعد (…)
العهدُ باقٍ .. إن يُصان والوعدُ أبوابُ الجِنان والنَّفسُ تُغريها الحَياة والرُّوحُ تَسبحُ في الزَّمان يانفسُ طُهرُ الرُّوحِ كَم أَهدى إلى النَّفسِ الأمان واللهُ يُعطِي عَبدَهُ مِن فَيئِهِ ومِنَ (…)