عادَ الحصانُ وما عليهِ الفارسُ
عادَ الحصانُ وما عليهِ الفارسُ فإذا القبيلةُ ضجّةٌ ووساوِسُ عادَ الحصانُ وحامَ حومتَهُ الأخيـ.. رةَ والصهيلُ يقولُ: ماتَ السائسُ حزنُ الخيولِ كمثلِ حزنِ رجالِها دمعٌ خفيٌّ غُصّةٌ وهواجسُ إنَّ (…)
عادَ الحصانُ وما عليهِ الفارسُ فإذا القبيلةُ ضجّةٌ ووساوِسُ عادَ الحصانُ وحامَ حومتَهُ الأخيـ.. رةَ والصهيلُ يقولُ: ماتَ السائسُ حزنُ الخيولِ كمثلِ حزنِ رجالِها دمعٌ خفيٌّ غُصّةٌ وهواجسُ إنَّ (…)
(١) ذاكرة الحرب على جدار البيت المائل.. ترك الرصاص ثقوبا واسعة، كأنها أفواه تحاول الصراخ في وجه الريح. الحرب.. ليست مجرد طائرات تجرح جلد السماء، بل هي الصدأ الذي يأكل مفاتيح البيوت، (…)
امرأة الشغف الأحمر لم أعد تلك المرأة التى تنتظر رجلا يعطيها قُبلة الحياة وتأشيرة الدخول الى جزيرة الأنوثة لم أعد تلك المرأة تفرحها القصائد المتساقطة على أوراق الخريف ورائحة القهوة فى (…)
رأيتُ أياما صعبة للشاعر التركي صباح الدين علي رأيتُ أيّاما صعبة غابتْ عن المساء الأنوار وحظي انقض علي كسحابة.. كأنه إعصار كلّما أغمضتُ عيني لمحْتُ وجوها مألوفة تبرق المنامات في بالي كالنار، (…)
يا سيّدي غِبْ هاديءَ البالِ وارجعِ بموتي تجِدْني وانتْظاريْ بموقِعي وذُلّي إذا ما ارتابَ قلبُكَ ضامِني فقدْ ملَّ ملًّا وهْو يرقُبُ مَرجِعي تمنّى طويلًا أنْ تعودَ كرامَتي فينجوَ حتّى لو بجسمٍ (…)
فـلِـمَ الـتَّـفاهـةُ تَـسـرِقُ الأيـاما؟ يا باغيَ الرَّحمنِ هذي فُرصةٌ فاترُكْ غُثاءَ الشَّاشةِ الـهدّامَـا باعوا الخَنا لِلصّائمينَ تِجارةً واستأجَروا لِـضَلالِـهِم أقـلامـا إنَّ (…)
ضَيفُنا ضَيفٌ عَزيزٌ ليتُهُ يهوى البَقَاء خَيرهُ خَيرٌ غَزيرٌ يا رفِيقَ الفُقراء مِنْ سماء قدْ تدلّى حَولَهُ طوقُ النَّقاء يَنجلِي كلُّ سوادٍ في صِيَامٍ ودُعاء وترَاويحٌ خشوعٌ يختفي عنّا الشَّقاء (…)