ويعاد ترتيب الفصول
في عينيك تنام مدينة من زجاج شوارعها ماء.. وسماؤها طيور من دخان هناك.. تتدلى النجوم كثمار على أغصان من عتمة والقمر يشعل شمعته بين الجفون.. ويرسم وجوها لا يعرفها أحد عيناكِ... نافذتان تطلان على (…)
في عينيك تنام مدينة من زجاج شوارعها ماء.. وسماؤها طيور من دخان هناك.. تتدلى النجوم كثمار على أغصان من عتمة والقمر يشعل شمعته بين الجفون.. ويرسم وجوها لا يعرفها أحد عيناكِ... نافذتان تطلان على (…)
تبحثينَ عنِ المعنى في صدري… تنتظرينَ الرّيحَ أن تهبَّ دونِ سببٍ تبقينَ صامتةً… ألتقطُ خيوطَ كلماتي بينَ الظِّلال… يدكِ تمسحُ دخانًا يتصاعدُ من فنجانكِ وأنا أغوصُ في ضبابي ألتقطُ الأحلامَ... كأنّها (…)
وتذكَّرَ صاحبنا أن الدولاب كما جرت العادة لم يفتأ مستويا والغرفة تهذي لحدود الساعة وتنبهَ فرأى الحائط بالصمت يلوذ وبين يديه الساعةُ وحصانا وهميا يسحب عقربها الأكبرَ والثاني يتدثر بسبات خشبيٍّ... (…)
تتشابه السنوات، والأيام ويزيد فينا الجرح، والآلام عام نودعه، وآخر قادم قتل، وتهجير، وإجرام ويزيدنا ألما تخاذل أمة معبودها الدولار، والآثام النفط أسكرهم، وشتت شملنا يا ويح أهل جلهم أنعام من يوقظ (…)
ألا كنتَ قدْ أعلنْتَ أنّكَ خائنٌ لمَنْ خُدعوا قبلَ انفضاحِكَ بالوغى لقالوا وقد بلَّغْتهم بأمانةٍ خؤونٌ صدوقٌ ما ادّعى حين بلّغا وقلنا البِسوهُ من ثيابِ جهنّمٍ أميرًا مُعادًا بالعباداتِ (…)
هدبي مركبة تجري ويدي بستان للأشباح حفرت لعينيَّ مداخل أنفاق تتجه إلى حيث اللغة العذراء على تاريخي أثني من شفتيّ أعلم رهط الريح تفاصيلي الرحبة أصدقكم القول أنا إسفين الوقت وقبعة الأرض المنذورة لي (…)
صعدت في حافلة كأنني أعود إلى بيتي، لولا رقمها الذي يذكرني أنني غريبة. جلست قرب النافذة، لاسترجاع شريط ذكرياتي، لأنها تحب الضوء الخافت، وتركتُ المقعد المجاور فارغًا لمن غاب ولم يعد. كان الطريق (…)