عِشقُكَ وطَني
يَـمــرُّ طَـيـفُـكَ كـالأنـغــامِ فـي أُذُنـي تُـــســاقِطُ الصَّمتَ شُـــهباً نحوَ جنًتِهِ جَـلـســتُ بَـيـنَ رِمـالِ العُـمــرِ أرقُـبُـهُ حـازَ الجَـمـيـعَ بِـفيـضٍ مـن مَــودّتِــهِ يَـمـضي (…)
يَـمــرُّ طَـيـفُـكَ كـالأنـغــامِ فـي أُذُنـي تُـــســاقِطُ الصَّمتَ شُـــهباً نحوَ جنًتِهِ جَـلـســتُ بَـيـنَ رِمـالِ العُـمــرِ أرقُـبُـهُ حـازَ الجَـمـيـعَ بِـفيـضٍ مـن مَــودّتِــهِ يَـمـضي (…)
لن يفْتقدني أحدٌ سيظلُّ الحسابُ الجارِي ينتج أرقامًا برَّاقةً وسيظلُّ صندوقُ الودائع يحتضنُ أسرار الغُرباء بينما أنا أحتضنُ نفسي أخيرًا سأخرج من جسرٍ إلكتروني إلى شاطئٍ ليس عليه رقم سأمشي حافِيَ (…)
كصقرٍ يحلّقُ في السماءِ بحثاً عن قارب كقهرٍ في الربعِ الخالي بينَ الثعابينِ والعقارب كظمأٍ يشقُّ صدرَ الرملِ نحوَ قطرةٍ ولا يجدُ غيرَ السرابِ رفيقاً في الدروبِ الوعرة أنا لنْ أحبَّهُم حُبَّ (…)
جَاهَدْتَ نَصْرًا، وَاسْتُشِهْدْتَ مُنْتَصِرًا مَاذَا يَقُولُ الشِّعْرُ حِينَ تَقُولُ؟ فَتَرَكْتَ فِينَا أَلْفَ أَلْفِ رِسَالَةٍ صَمْتُ الحُرُوفِ لِقَوْلِكَ التَّبْجِيلُ نَادَيْتَ حُرَّ (…)
وطنٌ للبيع… من ذا يشتري منّا الوطن؟ فيه خيراتٌ وفيرة وكنوزٌ لا تُقدَّر بثمن لا تُغيث الشعبَ أيّامَ المحن وينابيعُ وأنهارٌ غزيرة ترتوي منها بساتينُ لجيرانٍ يُحبّون الفتن يَشتري إن شاء نقدًا أو (…)
بمناسبةِ عيد رأس السَّنةِ الميلاديَّةِ أيُّهَا العامُ الجَديدْ أيُّ بُشْرَى... أيُّ خير وَحُبُور وَهَناءْ تحملُ الأنسامُ من ندٍّ ومن نفح عبير وشَذاءْ أيقظِ الآمالَ فينا والرَّجاءْ أيُّها (…)
أشرد كالطائر حادّ النزوات أفاجئ من يبصرني أبحث عن مرآة جاورت الكبريت مساء الأمس وأسأل عن ملاح الزورق ذاك الرجل الوطنيّ فقد كان يقول لسرب الموج: أنا والبحر صديقان حميمان وثالثناالنورس يعرفني الصخر (…)