إن يعاندْك العبد
إن يعاندْكَ العبدُ إجعلْهُ عبدا لهوى نفسهِ يكنْ لكَ عبدا هل تناهتْ إليكَ أنباءُ عبدٍ لم يكنْ عبدًا للهوى حين شُدّا؟ هل سألت الغروب كيف تصدّى لضحىً ردّ الحبل إذ مُدّ مدّا؟ أولمْ يرجعْ الغروبُ (…)
إن يعاندْكَ العبدُ إجعلْهُ عبدا لهوى نفسهِ يكنْ لكَ عبدا هل تناهتْ إليكَ أنباءُ عبدٍ لم يكنْ عبدًا للهوى حين شُدّا؟ هل سألت الغروب كيف تصدّى لضحىً ردّ الحبل إذ مُدّ مدّا؟ أولمْ يرجعْ الغروبُ (…)
موتٌ على يدِ من هادوْا لنا شرفٌ وآخرٌ بيننا بالعارِ مُضْطلِعُ وذا لهُ في نفوسِ العُرْبِ منزلةٌ وجالبُ العارِ بين العُرْبِ مُبتدَعُ وذا يُعدُّ له طلّاب آخرةٍ وذاك قلبُ الذي بالزّيفِ يقْتَنِعُ (…)
وسأُكْسى في القبْرِ ثوبًا جديدا عاريًا كنتُ قبلهُ وشَريدا وسأعدو بينَ الجِنانِ وأشدو كصبيٍّ بالعيدِ أضحىْ سعيدا وسألقىْ أحبّةً شابهوني منذُ أنْ غابوا ما ترّقبْتُ عيدا هلّلي يا روحي فقدْ حان وقتُ (…)
نطَقَتْ حجارةُ كوكبِ المرّيخِ من خسّةِ ابن خسيسةٍ ممسوخِ تسْتنْصرُ المولى على أحوالِها حتّى تُطيحَ برأسهِ المنْفوخِ غضَبًا لهاماتٍ أبى أنْ ينحَني قرأنُها لكتابِهِ المنْسوخِ وأخي على عهدٍ مع (…)
نطَقَتْ حجارةُ كوكبِ المرّيخِ من خسّةِ ابن خسيسةٍ ممسوخِ تسْتنْصرُ المولى على أحوالِها حتّى تُطيحَ برأسهِ المنْفوخِ غضَبًا لهاماتٍ أبى أنْ ينحَني قرأنُها لكتابِهِ المنْسوخِ وأخي على عهدٍ مع (…)
صمتُ أضواءِ المدينَة ما عنى قطُّ السّكينَه أو سلامًا يلبسُ الليـلَ علا النورُ جبينَه أو هوىً في القلب صمتًا أشعلَ الهجرُ حنينَه أو حكاياتٍ لأمسٍ صمتُهُ يحكي شجُونَه بل عذابًا يكتمُ (…)
أفيْضُ زمانِكُم سروقٌ مدللٌ وحكمٌ مؤلهٌ يبيع بأموالِ؟! ودِينٌ مُضيّعٌ وبيتٌ مُمزّقٌ ودَيْنٌ مؤجّلٌ ورزقٌ بإذلالِ! وغربٌ مظفّرٌ وشرقٌ مُقسَّمٌ وموطنُ عُرْبٍ مُطْمَئنٌّ لأطلالِ! وكرْبٌ مُعمّرٌ (…)
بلِقاءِ حبيبٍ مضَى تحْلمُ أو ثراءٍ يدومُ به تنعَمُ أو صديقٍ قديمٍ بهِ تُلهمُ أو أخٍ ناصرٍ دونهُ تُهزَمُ أو صبيٍّ عصَى جبَروت الزما نِ وفرّ إلى حيثُ لا يهرَمُ أو بلادٍ بها النّاسُ لا تظلِمُ أو (…)
لا تخلْ أنّ موتهمْ زادني للـ موت شوقًا بل بتُّ أهوى الحياةَ لا تسلْ كيف ربّما سرُّه الإيـ مانُ بي أنّي لا همُ من ماتا وكأنّي إذ قيلَ لي قدْ أصيبوا كنتُ من يرجو من رداهُ النّجاةَ ثمّ قالوا: ماتوا، (…)
بحثتُ عن ساعةٍ للفَرحِ تعرفُني من بعدِ عامٍ من الأحزانِ والشّجنِ أحببتُها وأحبّتني وألفتُنا كانت كجامعةِ الحُسينِ بالحسنِ ما أدركَ الخلقُ معنىً لي وقدْ شرحتْـــ ني مثلما شُرحَ القرآنُ بالسُّننِ (…)