ظنّ صفرٌ بأنّه صار واحد
ظنّ صفرٌ بأنّه صارَ واحدْ حين سمّاهُ نائبُ الصفر رائدْ في علوم التطبيل للغربِ دون الشرق..نهجٌ تقتاتُ منه المعاهدْ في زمانٍ غدا به الصفرُ عند الغربِ من قبل الشرق للجمع قائدْ وزمانٌ يسوده الجهل (…)
ظنّ صفرٌ بأنّه صارَ واحدْ حين سمّاهُ نائبُ الصفر رائدْ في علوم التطبيل للغربِ دون الشرق..نهجٌ تقتاتُ منه المعاهدْ في زمانٍ غدا به الصفرُ عند الغربِ من قبل الشرق للجمع قائدْ وزمانٌ يسوده الجهل (…)
يُطردُ العشبُ والزّرعُ والشّجرُ من أراضيهِ كيْ يسكنَ الحَجَرُ والهَوا الطلقُ والشّمسُ والقمرُ فالسّماءُ يُصادرُها الغبَرُ والحِجارُ تأبّىْ علىْ الماءِ وال ذرُّ ليسَ يُفرقُهُ مَطرُ والزّهورُ (…)
لم يقصدوا بالدّما في مسجد الدرجِ سواك يا واعدَ الإيمانِ بالغلَبِ فأين وعدك للإيمان بالفرجِ؟ وأين نصرٌ به جازيتَ في الكتُبِ؟ رأيتُ إيمانَهم مولاي من وهجِ فقلتُ يُغني عن الأغرابِ والعربِ وقلت مهما (…)
لا يرتقيْ ابنٌ لنا إلا لكي يحيا وكلّ طفلٍ لنا أضحى اسمهُ يحيى ولا يفارقُ يحيى الأرضَ مرضيّا إلا إذا بالدما روّى الثرىْ ريّا يروحُ يحيى ومن وراءهِ تلدُ الرباطُ ألفًا ليبقى المُرتقِي حيّا وكلّ (…)
تمنّعَ عن جفنيّ نومٌ مُمَلمَلٌ وهبّ مؤلّباً عليّ فراشيـــــــــــهْ فقـــلـــتُ له لمّا تمادى مُمَلمِلًا ألا لِنــتَ رأفةً ورفقاً بحاليــــــــهْ فقال بجـفْنيك أرى ذا المولــولَ الذي كلّما أطلّ (…)
إن كانتِ الأغصانُ قد فسَدتْ فالجذعُ يا بن القدسِ ما أفسَدْ فارجعْ لأصلٍ واسمُه يمنٌ تجدِ النهارَ لليلكَ الأسوَدْ تجدِ الحياةَ جرتْ ولم تجمُدْ وبها اللّظى في الصّدرِ لم يخمَدْ تجدِ الطريقَ (…)
امتطي موتكِ غزةَ وانتشي واذهبي معهُ أينما انطلقا إنكِ والهوانَ عدوّان ما عشتهِ ساعةً منذ أنْ خُلقا مالكِ في حياةٍ جعلنا بها كالّذي فرّ خوفاً وما سَرقا مالكِ في حياة هي موتنا عمرُهُ حين أقبلَ (…)
وَحدَتي لم أعْدُ كوني طفلَكِ فاغفري ليْ يغفرِ اللهُ لَكِ ما اغترابي عنْكِ إلّا غفوةً خلتُ فيها الأهلَ أهلًا مثلَكِ ويقين النّفس حتّى لو وفَوا وبقَوا يبقىْ المآلُ ظلَّكِ غفوتي ذنْبٌ ولكنّكِ لمْ (…)
إن يعاندْكَ العبدُ إجعلْهُ عبدا لهوى نفسهِ يكنْ لكَ عبدا هل تناهتْ إليكَ أنباءُ عبدٍ لم يكنْ عبدًا للهوى حين شُدّا؟ هل سألت الغروب كيف تصدّى لضحىً ردّ الحبل إذ مُدّ مدّا؟ أولمْ يرجعْ الغروبُ (…)
موتٌ على يدِ من هادوْا لنا شرفٌ وآخرٌ بيننا بالعارِ مُضْطلِعُ وذا لهُ في نفوسِ العُرْبِ منزلةٌ وجالبُ العارِ بين العُرْبِ مُبتدَعُ وذا يُعدُّ له طلّاب آخرةٍ وذاك قلبُ الذي بالزّيفِ يقْتَنِعُ (…)