لا تَتَنازلْ عن أبجديَتِكَ...!
تُرى لو تنازلَ عنْ ضوئِهِ... في دُجى اللَّيلِ، وجهُ القَمَرْ...!!! فلا أَتَنازَلُ... عن ضوءِ هذا الوطَنْ...!!! ولا تَتَنازلُ روحي عنِ الشَّدو، فالطَّيرُ يَعْشَقُ غُصنَ الفَنَنْ...!!! تُرى لو (…)
تُرى لو تنازلَ عنْ ضوئِهِ... في دُجى اللَّيلِ، وجهُ القَمَرْ...!!! فلا أَتَنازَلُ... عن ضوءِ هذا الوطَنْ...!!! ولا تَتَنازلُ روحي عنِ الشَّدو، فالطَّيرُ يَعْشَقُ غُصنَ الفَنَنْ...!!! تُرى لو (…)
الى كلِّ خُرافةٍ تُحاول تشويه فلسطين وقضية فلسطين وشعب فلسطين سؤالٌ يجولُ فتَخْتَنِقُ الكلِماتُ، على دمعِها...! في جوابٍ يتوهُ... على تيهِ هاويةٍ تَعْبَقُ!! أَمَكةُ لامَسَتْ الآهَ؟؟!! أَم في صدى (…)
هل وجهُكَ يَخجَلُ منْ دَمْعةِ روحٍ يكسِرُها الوقتْ؟؟!! فالوقتُ يَبوحُ على رؤيا... لا تعرِفُ إلاَّ شكلَ الصَّمتْ...!! كَبُرَ الجُرحُ على الصُّفصافِ، ولمْ يُزهرْ بندى الزَّيتونِ، كأَنَّ السَّاعةَ (…)
الجزء الثاني سأُعريَّ جدرانَ مدينتي منَ الهزيمةِ...!! أُعَطِّرها بمذاقِ الشَّمسِ... هكذا قالَ جدي... عندما انكسَرَ "هيرودوس" أمامَ مغارةِ بيتَ لحمِ أمشي إلى جمالِ مدينتي... ورسالتي تحمِلُ (…)
بيت لحم على غصن قلبي هديل حمامة! فكيف يفترسها الوباء؟؟ ولا تزال تضيء لنا طريق الصباح !!! تكتبنا بلغة الواقع وعلينا قراءتها بلغة الشمس والوفاء!!! تمرُّ الدقائق على مدينتي لحظة ... لحظة... وفي (…)
"الدموعُ تُنادي في القدسِ العربْ" لا فرقَ بينَ الذُلِّ، أَو سيفِ العَرَبْ!!! لمَّا يجولُ الصَّمتُ...طيناً... والدموعُ تُنادي في القدسِ، العَرَبْ!!! تَتَشابَهُ الأشكالُ في ظِلِّ الدُّجى... لمَّا (…)
سبعونَ عاماً... ما التَقيتُ سوى بنعشِ جنازتي! وعروبتي لا... لا تواسي دمعتي...! فبكى عليها ... واشتكى... دميَ المُباحْ! أَتَرَكتُ ظلِّي مِثلَ مِرآةٍ... على وَجَعي؟ من؟...من يكسِرُ المرآةَ بوحُ (…)
أَتدري يا نتنياهو... بأَني الزرعُ،... لَمْسُ الرَّبِ يَحرُسُهُ... ولوني من شذا أَرضي وأَرضي قُبْلَةُ الرَّبِ! هُناكَ خُرافَةٌ... كُتِبَتْ على أَرضِ الخيالِ، لِتَعبُرَ التَّاريخَ فوقَ دمي... ولا (…)
ما زلتُ أَعُدُّ على وجَعِ الحرفِ، دُموعَ الوقتْ! لمْ أنسى وصيَّةَ جدي " لا تترُكْ هامةَ حَرْفِكَ، يَنْهَشُها الصَّمْتْ! كلِماتي عذراءٌ... لا تَدْخُل بيتَ الليلِ، ولا قصْرَ الموتْ! ما زالت كفي... (…)
إلى "وادي الحمص" كَيفَ اشتَريْتُ مَلامِحي...؟! كَيْفَ انتَزَعْتُ جُذورَ الأر ضِ، منْ يَدي...؟! وحِجارَتي... تَبْكي انهيارَ وجودِها في...في دَمي...! أَهَرَبْتُ منْ أَرضي... لأذهب باكِياً نَدَمي؟ (…)