القدسُ قصيدةُ دمعتي!
ذُبِحَ الهديلُ، فجالَ في زيتونِهِ نوَّاحُ وبكت حجارةُ قدسِنا،فسقوطُها ذبَّاحُ وتساءلت آهُ الحمامةِ في مناحةِ نايٍ أهديلُها وجعٌ يصيحُ ودمعُهُ لمَّاحُ؟ تركَ العتابُ على رصيفِ هزيمتي أعذار فلمن بكى (…)
ذُبِحَ الهديلُ، فجالَ في زيتونِهِ نوَّاحُ وبكت حجارةُ قدسِنا،فسقوطُها ذبَّاحُ وتساءلت آهُ الحمامةِ في مناحةِ نايٍ أهديلُها وجعٌ يصيحُ ودمعُهُ لمَّاحُ؟ تركَ العتابُ على رصيفِ هزيمتي أعذار فلمن بكى (…)
في حدَقاتِ عيوني سؤالٌ يَرْسِمُ دَهْشَةَ وقْتٍ... تَغْتَالُ صلاةً.... في شَفَتيَّ تُرَنِّمُ مجدَ اللهْ يا أللهْ...! يا أللهْ...! في ظلِّ حِماكَ، دموعي تَدْعوكَ... كأرضٍ تبحثُ عنْ غَيمِ رجاكَ، فإذا (…)
الى أبطال معركة الامعاء الخاوية
يا سيدي... أنتَ الذي في دمعتي أشعلتَ لي قمرَ الصهيلِ،
على حبلِ الغيابْ تركتُ ظلالَ ذاتي... بينَ أوجاعِ المنافي دمعةً...! كيفَ الإنتظارُ يدوسني زبداً؟ أحبلُ الإنهزامِ، يردُّ عن قلبي العتابْ؟ أما سمعتْ.... جُذوري الإغترابْ؟ على وجعِ الرصيفِ ندامتي! (…)