السابق
المشهد الثاني نفس الزنزانة السابقة، المسجونان نائمان، يدخلُ المَعمَدان مُكبلاً بسلاسلٍ ثقيلةٍ ، يقوده سجانٌ عملاقٌ إلى الداخل، يتحركُ بصعوبةٍ على المسرحِ ويقول بصوته المتهدج العميق (…)
المشهد الثاني نفس الزنزانة السابقة، المسجونان نائمان، يدخلُ المَعمَدان مُكبلاً بسلاسلٍ ثقيلةٍ ، يقوده سجانٌ عملاقٌ إلى الداخل، يتحركُ بصعوبةٍ على المسرحِ ويقول بصوته المتهدج العميق (…)
يَسِيلُ الشَّوقُ فِى عَينَيكِ والأهدَابُ والتِّريَاقُ والشَّبَقُ تُطارِدُنِى خَلَايَا المَوتِ فى جَسَدِى ويَحمِلُنِى إلى أكفَانِيّ العَرَقُ تُمَزِّقُنِى خَطَايَايا وأوجَاعِى وتَرنُو نَحوَكِ (…)
لا تُشعِلوا النَّارَ إنِّى مِثلكُم بَشَرُ قد هَدَّنِى الفَقرُ والإذلَالُ والخَطَرُ كَسِلعَةٍ رُبَّمَا كُنَّا بِلا ثَمَنٍ وكَالهَشِيمِ إذا ما قَدَّهُ الشَّرَرُ كَنُطفَةِ الحُزنِ فى أرحَامِ (…)
صَحَرَاءُ نَفسِى لا تُفَارِقُهَا اليُبُوسَةُ والرُّعُونَةُ والضَّيَاعْ والبِئرُ فى جَوفِى تَشَقَّقَ حَلقَهُ المَروِيُّ أنفَاسَ الجِيَاعْ عَطَشُ الثَّرَى والرِّيحُ كَالهَمَجُيّ تَدفِنُ لَوعَتِى (…)
تَأتِى البِشَارَاتُ والأحدَاث تَختَنِقُ والأرض فى كُربَةٍ والكُفر يُعتَنَقُ ، والنَّاس فى غُربَةٍ واليَأسُ يَقتُلُهَا فى رِبقَةِ المَوتِ والأغلَال تَصطَفِقُ ، والخَلق تَبغِى خَلاصًا لا (…)
"أتعَبتُمُونِى" قُل لِسُرَّاقِ الحَيَاه أتعَبتُم اللَيلَ المُعَبَّدَ لِلصَلَاه أسرَجتُم الخَيلَ المُسَافِرَ لِلغيُوم وتَرَكتُم السَّاحَاتِ نَهبًا لِلطُّغَاه وَزَرعتُم الأقَدَاحَ بَينَ (…)
الوَردَةُ الحَمرَاءُ تَحضنُ دَفتَرِى بِالأحرُفِ الأولَى تَقُضُّ عُزُوقَه تَتَمَزَّقُ النَايَاتُ فى أشوَاكِهَا وتَسِيرُ فى نَهرِ الغُرُوبِ مَشُوقَه فَنَبِيذُ عِطرِكِ كَاللُجَينِ يَرُودُنِى (…)
نَهرَانِ ،،، وأعشَقُ فى الهَوَى صِنفَينِ أو أكثَر وأعشَقُ فِيكِ يَاعُمرِى مَذَاقَ النِّيلِ والكَوثَر وهَذا الشَّعرُ حِينَ يَمُوجُ فَوقَ النَّحرِ أو يَعبُر على نَهرَينِ كَالبِلَّورِ أو (…)
سَالَت وبَعضٌ مِن دُرِّهَا بَرَدُ والنَحرُ مَاءٌ بِالرِيِّ لا يَعِدُ بِالرَّفضِ غَاصَت فِى شَوكِ لَيلَكِهَا عَادَت بِجَمرٍ فى نَهدِهَا يَئِدُ عَانَت وشَيطَانُ الغَيمِ مُنسَرِحٌ يُزجَى (…)
نَاحَت بِقَلبِى عِشرُونَ نَائِحَةً مِثل السَّوَاقِى فى طَيفِ قَافِيَتِى عِشرُونَ قَهرًا تَخطُو، بِلا قَدَمِ سَبعُونَ دَهرًا تَاهُوا، بِخَارِطَتِى ألقَمتُهُنَّ الأشعَارَ سَادِرَةً (…)