سِيزِيف(س) و الحَيَاة(ح)
(س) :مَن ذَا يُنَادِى الصُبحَ فى أعمَاقِى ويُفَتِّتُ الإرثَ العَتِيقَ البَاقِى إرثٌ تَصَحَّر فى أدِيمِ عُقُولِنَا ويُكَبِّلُ الأعنَاقَ بِالأعنَاقِ هَاتِى بُزُوغَ الشَمسِ يُحي وَاحَتِى و تَكَفَّلِى (…)
(س) :مَن ذَا يُنَادِى الصُبحَ فى أعمَاقِى ويُفَتِّتُ الإرثَ العَتِيقَ البَاقِى إرثٌ تَصَحَّر فى أدِيمِ عُقُولِنَا ويُكَبِّلُ الأعنَاقَ بِالأعنَاقِ هَاتِى بُزُوغَ الشَمسِ يُحي وَاحَتِى و تَكَفَّلِى (…)
يا بِنتَ عُمرِىّ، عَانِقِى الأيَّامَ واستَشرِفِى "الدَانُوبَ" والأحلامَ لا تُخبِرِى "الدَانُوبَ" أنِّى مُوحِشٌ و يَدُورُ فى فَلَكِى الفَرَاغُ رُكَامَا هل تُشفِقِى كالنِيلِ يا صَوتَ الَنَدَى (…)
دَعِى شَوكَتِى من عِظَامِ اللَيَالِى تَدُكُّ حُصُونَ الهَوَانِ المُعَتَّق وتُدمِى رُفَاتِ السَّوَاعِى اللَوَاتِى حَصَدنَ مَوَاتَ الهَدِيرِ المُرَتَّق أَ مَا صَبوَتِى من شَظَايَا الأَمَانِى.! ومن (…)
دَمِّر خَرَائِطَكَ القَدِيمَةَ وانتَظِر قد يُعلِنُ الشَيطَانُ خَارِطَةَ العَبِيدِ صَوتُ المَشَاعِلِ فى المَفَازَةِ قَد نُحِر وتَضَرَّجَ الضَوءُ المُعَانِدُ بِالصَدِيدِ تَرسُوا خُطُوطُ الفَقرِ (…)
هل أنتِ لى؛ يا مَن رَضِيتِ تَذَلُّلِى.! و أمَامَ عَرشِكِ ذُقتُ مُرَّ الحَنظَلِ فَأنَا المُعَذَّبُ فى هَوَاكُم كُلَّمَا ذَابَ الفُؤَادُ و غَابَ عَذبُ المَنهَلِ أثقَلتِ لَيلَ العَاشِقِين (…)
رَأيتُ القَهرَ مَرسُومًا على دَربِى و فى قَلبِى و فى رُزنَامَةِ الأَعيَاد و فى زِنزَانَةٍ ظَلَّت تُنَادِينِى و قََيدٌ بِالعَنَا يَقسُو بِلا أَصفَاد و يُلقِى الجُوعَ و الأَغلَالَ فى جَوفِى و يَطهُو (…)
قَال:ارقُصِى أمِيرَتِى يَا رَبَّةَ الأَحلَامِ فى عُمرِى المَدِيد فَلِقَد هَرِمتُ على ضِفَافِ مَشَاعِرِى فَلتَرقُصِى فَاليَومُ ذِكرَى مَولِدِى فى سَاحَةِ المَوتِ العَتِيد أُعطِيكِ حَتَّى نِصفَ (…)
وَ تُشِيرُ بَوصَلَتِى إلَيكَ، كَأَنَّنِى مَزَّقتُ خَارِطَتِى وَ شَصُّكَ هَزَّنِى فَبَلَعتُ طُعمِىَّ حِينَ أَلقَاهُ الهَوَى من مَرفَأِ الأَحزَانِ خَيطُكَ جَرَّنِى فَنَزَفتُ صَبرِيَّ فى مَرَافِئِ (…)
مَا أَرحَبَ الحُلمَ فَوقَ النَهرِ يُختَلَبُ ! وَادٍ تلِيقُ بِهِ الآفَاقُ و السُحُبُ و الخَيرُ ضَرعٌ يَصُبُّ الدُهنَ فى كَرَمٍ مِنهُ الحَلِيبُ و طِيبُ المِسكِ و الطَرَبُ من كَفِّ (…)
مَا عُدتُ أَعرِفُ فِى لَيَالِيكِ العَنِيدةِ وجهَتِى وَ كَرِهتُ ظِلٍّا قَد تَشَوَّه تَحتَ حَيرَةِ خُطوَتِى أَغرَيتِنِى فَشَرَدتُ عَن دِفءِ الدِيَارِ لَفَظتَهُ وَ سَعَيتُ أَغزِلُ مِن (…)