أمجد ناصر... لروحك السلام من عيلبون ٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٩، بقلم رندة زريق صباغ الزمان: تموز ١٩٩٧ المكان: باحة فندق القدس الدولي- عمان، مقر الشعراء والأدباء الحدث: مهرجان جرش الدولي للثقافة والفنون. المتواجدون: الشعراء (زليخة أبو ريشة- الأردن)، (زاهي وهبه- لبنان)، (…)
بين تشرين و أيار ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم رندة زريق صباغ ها هو تشرين الأول يلملم ما تبقّى له من أيام ليغادرنا فاتحا المجال لأخيه تشرين الثاني. ها هو تشرين الثقيل على نفوسنا وقلوبنا يحل ضيفا أكثر ثقلا وحزنا هذا العام، فوالدي قد رحل في أيار القريب (…)
استذكر لقائي بمحمود درويش ١٣ آب (أغسطس) ٢٠١٨، بقلم رندة زريق صباغ كان ذلك في اليوم التالي لحفلة فيروز الثانية في عمان وبعد أن حالفني الحظ العظيم لأقابلها، ألتقط معها صورة تذكارية وأتبادل معها أطراف حديث لطيف ذيلته بسلامها ومحبتها لفلسطين وأهلها. كان ذلك على (…)
تحلّق مع جمهور عمان ثم تتركه في الهواء ٤ آب (أغسطس) ٢٠١٨، بقلم رندة زريق صباغ وين الملايين... الشعب العربي وين.... وين؟! غنت جوليا بصوتها القوي... فهاجت الاّلاف المتجمهرة، وعلت الأصوات من الحناجر والقلوب... من الافكار والضمائر، رفرفت الأعلام الفلسطينية، السورية واللبنانية (…)
مع جمهور عمان ثم تتركه في الهواء ٢ آب (أغسطس) ٢٠١٨، بقلم رندة زريق صباغ وين الملايين... الشعب العربي وين.... وين؟! غنت جوليا بصوتها القوي... فهاجت الاّلاف المتجمهرة، وعلت الأصوات من الحناجر والقلوب... من الافكار والضمائر، رفرفت الأعلام الفلسطينية، السورية (…)
أمي وماكنة الخياطة ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم رندة زريق صباغ لا أذكرها ذهبت يوما للصالونات كي تصبغ أو تملس شعرها كما تفعل النسوة، إنها تكتفي بعقصه إلى الخلف على شكل كعكة لتكون أرقى النساء... ولا أذكرها وضعت على وجهها الأحمر والأخضر لتجمله، فقد حباها الله (…)
أبي ... النكبة وأنا ١٩ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم رندة زريق صباغ وشاءت الأقدار أو القدير أن أولد في ذلك التاريخ المشئوم.. أن أولد في الذكرى العشرين لما أطلقنا عليه قصدا أو سهوا- كما لو أنه كارثة طبيعية- النكبة!! الخامس عشر من أيار، ذلك التاريخ الذي لعنه أحد (…)
أبي ... النكبة وأنا ١٥ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم رندة زريق صباغ وشاءت الأقدار أو القدير أن أولد في ذلك التاريخ المشئوم.. أن أولد في الذكرى العشرين لما أطلقنا عليه قصدا أو سهوا- كما لو أنه كارثة طبيعية- النكبة!! الخامس عشر من أيار، ذلك التاريخ الذي لعنه أحد (…)
يوم التقيت السيدة فيروز في عمان ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٥، بقلم رندة زريق صباغ بدت لي المسافة بين البابين.. طويلة جدا.. فكنت اسير بخطى متثاقلة كأني جندي في طابوره العسكري- لا احرك ساكنا سوى قدمي اللتين تأخذانني خارج القاعة حيث تنتظرني امي واحدى صديقاتنا الفلسطينيات المقيمة (…)
عائد إلى...عيلبون ٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤، بقلم رندة زريق صباغ "وين أبوي يمّا "؟!....سألت على غير العادة... فإنّ السؤال المعهود حين تدخل بيت أهلها هو أين أمي؟ فكأن أمها لا بدّ وأن تكون أمامها حال دخول البيت مباشرة، إنّها المرة الأولى التي تزور أهلها فيها (…)