سلام لروحك أبا زريق ١٢ آب (أغسطس) ٢٠١٢، بقلم رندة زريق صباغ لا أظنني شعرت برهبة القلم ...أو بمسئولية وضع سواد على بياض كما أشعر الاّن وأنا أكتب هذه السطور، فالمساهمة في مواد كتيب رثاء ليس بالأمر السهل، فكم بالحري إن كان الحديث عن أبي زريق؟! أبو زريق،حامل (…)
سيد الفصول...يعيد إنسانيتك إليك ٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١١، بقلم رندة زريق صباغ ها أنت ذا تعلن تضامنك التلقائي مع الطبيعة... الطبيعة التي تأخذ بدورها استراحة المحارب المعطاء... فبعد أن طرحت الأغصان ثمارها...وخلعت الأشجار أوراقها... ها أنت تريح ناظريك من شدة ضوء وصراحة (…)
كزهر اللوز...أو أبعد ١١ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم رندة زريق صباغ محظوظ أنت لان لك صديقا مميزا يدرك قدر حبك للشعر وعلاقتك الخاصة بشعر درويش.. فلم يتردد للحظة بالسماح لك بمصادرة مجموعته الأخيرة الجديدة التي احضرها للتو من عمان.. حتى قبل أن ينهي هو نفسه قراءته (…)
الغباء... بين القمة والنعمة ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم رندة زريق صباغ آو ليس من الطبيعي إن تستعمل كل حواسك وان تجير كل طاقاتك الايجابية لتفهم ما يدور حولك من امور، تصرفات، انتهاكات، اكتشافات، إضافة للتطورات السياسية والاقتصادية والعلمية عامة في هذا الكون؟! او ليس (…)
جوليانو خميس....عذراً لروحك ٨ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم رندة زريق صباغ لا أخجل من هويتي.. فلا زالت قيد التأليف لكنني أخجل من بعض ما ورد في مقدمة إبن خلدون! لن أشير بالبنان ولا بالسبابة- كما إعتدنا لنبعد المسئولية عن أكتافنا- نحو إسرائيل متهمة إياها بالوقوف وراء (…)
ليس بالحبر وحده ...نكتب! ٣١ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم رندة زريق صباغ عندما تصغر الكلمة...وحين يتحوّل الحرف إلى رمز ضعيف مسكين وحين تكون حالة الغربة التي تعيشك كما التي تعيشها، أكبر من التعبير عنها بالكلمات...قد يخجل قلمك من أن يكتب... يفضّل الحبر أن يجفّ ويختبئ (…)
بين عيلبون ورام الله ١٠ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم رندة زريق صباغ انه أسبوع فلسطيني بجدارة... فقد استيقظت في أول صبيحة لي هناك /هنا على دغدغة هطول المطر في طيبة رام الله، تلك القرية الجبلية الجميلة التي سمعنا عنها من خلال مهرجان البيرة السنوي المنعقد في ربوعها (…)
هل ستبقى في الذاكرة؟! ١ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم رندة زريق صباغ تحاول أن تتخيل أجندة يوم فيروز.. فلا تنجح! كيف تبدأ صباحها الذي تبدأه أنت بصوتها؟ أي نوع من المخمل تحتاج هي لتتدثر حين تمطر الدنيا من حولها؟ من يسمو بها ومعها إلى النجوم حين تحتاج سفيرًا (…)
أبناء السماء ليحيى القيسي ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم رندة زريق صباغ إن صدقت مقولة: "يقرأ المكتوب من عنوانه" عموماً فان لهذه الرواية عنوان أذكى من أن يساعدك على إدراك فحوى المكتوب...فانه يأخذك إلى أماكن ومناطق بعيدة..بل قل يحلّق بك حيث النجوم بنات السماء والشمس، (…)
بعيداً عمّا يحدث في العالم العربي...! ١٩ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم رندة زريق صباغ إرجع يا ريّس...كنا منهزّر معاك...! شباب مصر...لن أقول لكم شكراً...! لن أتحدّث عن ما حدث في تونس ولا عن تداعيات الثورة هناك...! ولا عن ما حدث في ميدان التحرير ومصر كلها...! لن أتطرّق ولا (…)