مش يا أنا يا إنت ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ قد يكون هذا الشّعار الإنتخابي من أروع الشّعارات التي تصلح لكل مكان وزمان وليس فقط لبلدة معيّنة ولفترة الإنتخابات المقيتة قد يكون هذا الشّعار الإنتخابي من أفضل ما نربّي أولادنا عليه ماضياً، (…)
وتبقى الكتابة لغتي ٢٤ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ كم تمنيت ولا أزال أن أتمكّن من كتابة مقال واحد على الأقل أكتب فيه ما يحلو لي - أكتب فيه عمّا يضايقني، ويزعجني في مجتمعي الذي أنتمي إليه، كم تمنيت أن أنشر مقالاً كاملاً لا شيء فيه سوى علامات تعجب!! (…)
إبنتي... النّكبة... وأنا ١٨ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ توجهت إبنتي الصّغرى اليوم أيضاً لعملها كالعادة، في هذا اليوم غير العادي—الخامس عشر من أيّار فإنها ذكرى النّكبة من جهة، ذكرى ميلاد أمها من جهة، وعيد العنصرة اليهودي من جهة ثالثة- كانت صاحبة (…)
أين نحن من ثقافة الفرح؟! ١٠ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ لا تستعجلوا أيها الاباء.... لا تستعجلن أيتها الأمهات... فعاجلا وليس اّجلا سيكبر أولادكم، سيصبحون شبابا وصبايا، سيفقدون البراءة وستضمحل لديهم قسمات الفرح. لا تستعجلوا أن تخبو الضحكة من عيونهم (…)
الرِّبى لن يغلب اللِبى ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ قال العرب:- «ربّوني ودلّوني ع أهلي»... ليدل ذلك وإن دل على أهمية الوالدين وليس فقط الاّباء من جهة ولينفي ذلك مقولة العرب الأخرى:- "الرِّبى غلب اللِّبى"... فللتربية إثر التّبني كما للتربية لإثر (…)
بين ربيع عيد و... لينا مخول ٢٨ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ لينا وربيع...اسمان لشابين فلسطينيين تناقلتهما الأخبار في الأسبوع الأخير... اسمان لشابين فلسطينيين يحملان الهوية الإسرائيلية أثارا جدلاً بين مؤيد ومعارض لموقف كل منهما...خاصة وأن الحدثين وقعا في (…)
أميرتي الصغرى...لم تعد صغيرة ١٦ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ تعود بي الذاكرة عشرين عاماً إلى الوراء... تعود بي الذاكرة الجميلة ليوم ولدت ابنتي الصغرى... عقدين كاملين من الزمان... لن أتفاجأ من سرعة مرور الزمان والزمن... ولن أفتعل العجب قائلة: بالأمس القريب (…)
ياسين بقوش لم تنصفه الحياة... ولم ينصفه الموت ٣ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ تذكرون ذلك الذي أضحكنا وأدخل البسمة إلى قلوبنا مع عمالقة الزمن الجميل من رواد الكوميديا السورية في الستينات...تذكرون ذلك الممثل الذي تميز -إضافة لمقدرته الفنية- بصوته وتقاسيم وجهه المميزة؟ ياسين (…)
بين النظرية والتطبيق ٢٤ آب (أغسطس) ٢٠١٢، بقلم رندة زريق صباغ يحيا منذ سنوات في عالم يعتاش فيه الناس من خلال عمل روتيني بين الساعة الثامنة حتى الخامسة يتخلله استراحة غذاء...في أجواء يسودها النفاق، الاستغابة والخصومات. يعي هو تماماً أن لا يجدر به الاستمرار في (…)
وهوس الدراما التركية ٢٢ آب (أغسطس) ٢٠١٢، بقلم رندة زريق صباغ الانجاز الوحيد للدراما العربية في رمضان...أنها وضعت حداً للهوس بالدراما التركية! كما في كل عام تحظى الدراما العربية في رمضان ليس بنسبة مشاهدة عالية على مستوى الوطن العربي كله فقط، وإنما بنسبة (…)