وَطَنِيَ السَّجِينُ
الْيَوْمَ أَكْشِفُ بِالْحَيَاةِ مَنَاقِبِي، فَشِلَتْ عَلَى وَطَنِي جَمِيعُ تَجَارُبِي. فَشِلَتْ جُهُودِي بِالْحَيَاةِ وَأَخْفَقَتْ، فَرَجَعْتُ أَحْمِلُ بِالدُّرُوبِ مَتَاعِبِي. عَجِزَتْ (…)
الْيَوْمَ أَكْشِفُ بِالْحَيَاةِ مَنَاقِبِي، فَشِلَتْ عَلَى وَطَنِي جَمِيعُ تَجَارُبِي. فَشِلَتْ جُهُودِي بِالْحَيَاةِ وَأَخْفَقَتْ، فَرَجَعْتُ أَحْمِلُ بِالدُّرُوبِ مَتَاعِبِي. عَجِزَتْ (…)
لو عُدتِ يوماً والديارُ وأهلـهـا ثكــلى خـــاويةً ولم تجِدِينِ إلا بـقــايا صـورةً أبلى لـهـا دهرٌ من الماضي وهَولَ سِنيني فَتأملي صِوري بـــاسوارِ الفنى وقِفي لـصورةِ (…)
إليْكَ الشــوقُ. يا قـمــــراً تَجَـــلاَّ سنا وجــهٌ بـمـن أحْبـبتُ، هَـــــلاَّ كأنكَ قَـــادحٌ، مـن وجــــهُ خلـي ونورُكَ مـــن مـباسـمـهِ ، أطَــــــلاّ أأنت البدرُ أم هيَ في (…)
أنا يا حَبيبةَ، في فُـوادكِ، عَالِقـا قسمًا. بمن خَلقَ النساء، شَقائِقا أنَّي أنامُ على خَيالكِ، لوعـةً وأُفيقُ سُهداًً، فيه، شَوقَ مُفارِقا قَسماً. بمـن جَعـلَ الأُنوثةَ، فتنةٌ مـا فِتنتي (…)