الحمولة الذاتية والصدق الوجداني ٢٨ آذار (مارس)، بقلم طارق الحلفي في المجموعة القصصية "من مذكرات أستاذة" للأديبة والناقدة سعاد الراعي تمثل المجموعة القصصية الجديدة "من مذكرات أستاذة" للقاصة سعاد الراعي إضافة نوعية إلى السرد النسوي العربي المعاصر، بما تحمله من (…)
اصدار جديد للروائية سعاد الراعي ٢٨ شباط (فبراير)، بقلم طارق الحلفي بعنوان "من مذكرات أستاذة" حين يغدو التعليم مختبراً للوعي الإنساني تطل علينا الكاتبة والأديبة سعاد الراعي في مجموعتها القصصية الجديدة "من مذكرات أستاذة" بعمل أدبي يكسر الرتابة السردية المعتادة، (…)
رواية «الحرز» لسعاد الراعي ١٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم طارق الحلفي ملحمة الوجع المسكوت عنه وبلاغة المقاومة بالوجود صدر يوم أمس رواية الحرز للكاتبة سعاد الراعي التي تقدم فيها عملاً سردياً استثنائياً يتجاوز حدود الحكاية التقليدية، ليغوص في أعماق القضايا الشائكة (…)
عتبات الفقد وأنطولوجيا النسيان ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم طارق الحلفي قراءة نقدية في قصة «ذاكرة في ظلال الغياب» لسعاد الراعي في عالمٍ تتسارع فيه خطى الزمن وتتلاشى فيه الذاكرة الإنسانية أمام زحف النسيان المرضي والنسيان الاجتماعي معًا، يبرز مرض الزهايمر كأحد أقسى (…)
«خلع الخاتم» لسعاد الراعي ٢١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم طارق الحلفي تنطلق رواية "خلع الخاتم" للكاتبة سعاد الراعي، من جرح غائر في جسد المجتمع العراقي المعاصر، لتشعل شرارة السرد على وقود الطائفية التي استعرَت بعد عام ٢٠٠٣. هي ليست مجرد حكاية فردية، بل مرآة لمأساة (…)
اقنعة المكائد ٣١ تموز (يوليو) ٢٠٢٥، بقلم طارق الحلفي وبِلادٍ أيقظتها دَوْرَةُ المَوتِ وَكُثْبانُ الغِيَابِ قد دَخَلناها نُعيدُ الذِّكرياتِ قَد دَخَلناها ومِن بابِ الحَرائِقْ حينَما طَوّقها اللهُ بِملهاةِ الحُروبِ فذَبَحنا بِاِسمِهِ أهلنا دُونَ (…)
ومضات رقمية ٦ نيسان (أبريل) ٢٠٢٥، بقلم طارق الحلفي ١ الكتبُ الورقيةُ تُعلّقُ نفسها، تعاني من اضطرابِ النسيانِ الجماعيّ. ٢ الأصدقاءُ في القائمةِ السوداء، ينتظرونَ عفوًا رقميًا مُحتملًا. ٣ الذكاءُ الصناعيُّ يُجرّبُ أن يحلم، لكنّهُ لا يعرفُ (…)
قصائد رقمية ٢٤ آذار (مارس) ٢٠٢٥، بقلم طارق الحلفي "القهوة تُراقبني" فنجاني يتأملني، يراقبُ كل رشفةٍ كأنه يدوّن مذكراتي، يفككُ وجهي في سُحبِ البخار، يقرأ بصماتي العالقةَ على السيراميك. القهوةُ صارت أكثر ذكاءً، تخبرني أنني لم أنم جيدًا، أنني (…)
اعترافات عاشِقة ٢١ آذار (مارس) ٢٠٢٥، بقلم طارق الحلفي كطيفِ حمامةٍ جذلى تغادرُ سربَها النشوان تأسرُني ومن خُيَلائها الملكيِّ أجنحة تفاجئني وفي طيشٍ على شفتي تقبِلُني فيَصدحُ خافِقي طربًا ويُسكِرُني صليلُ لُهاثِ حضْرَتها يبَلِّلُني تُمَوِّهُ عشقَها (…)