شظايا صور
تهشمت كل صور الذكريات الجميلة التي ترعرعت بداخله، في تلك المرة التي صرخ فيها متأثرا، ضاربا بيده المرآة الكبيرة حينما عكست صورة غضبه ووحشيته، ساعة ما كان يعمد ضربا بمن أحبها، ساعتها أكتشف أن (…)
تهشمت كل صور الذكريات الجميلة التي ترعرعت بداخله، في تلك المرة التي صرخ فيها متأثرا، ضاربا بيده المرآة الكبيرة حينما عكست صورة غضبه ووحشيته، ساعة ما كان يعمد ضربا بمن أحبها، ساعتها أكتشف أن (…)
اقتصرت حديثها معه على جملة واحدة فقط، سأرى ماذا يمكنني أن افعل، تلك هي الكلمات التي حملها معه إلى غرفته التي كانت بمثابة عالمهما معا، بعد أن علق صورة واحدة فقط، كرر طباعتها عشرات المرات وبأحجام (…)
منذ زمن طويل جاور البحر الذي عاش وحدته، بعد أن ترك الصحب والأهل، لم يكن يدري منذ متى؟! فقد تاه حساب السنين، بين مجريات أيام فقدت الذاكرة، حين تركته يهتز قلقا من الماضي، الذي عاشه في كل يوم، فقبل (…)
حبلت جدران عقله بأفكار راقت له أملاً فأراد أن يرسم المستقبل لها، لكن بقايا قيود أجهضتها فسالت على شكل دموع خرجت صارخة لا يمكن الحياة في زمن توأد الطموحات بسبب سياسات عقيمة. جلس في غرفته التي (…)
سنلتقي قريبا هكذا قلت لي في خطابك الأخير، الذي استلمته مع طيور الحب التي جاءت تحمله، رمت به على وسادتي الخالية إلا من عطرك، تسربت إلى شغاف قلبي اسطوانة الهمس، تلك التي كنا نتبادلها في خلوة من زمن، (…)
هيا.. لا تدعني هكذا أرجوك!!؟ كان ذلك بعد أن دفع به إلى حفرة عميقة، وأقسم ان ينال منه جراء ما فعله به في الماضي، وما أن سمعه يقول ذلك أجابه: أعجب لك!! فمنذ الفترة التي رافقتك بها، لم تتذكرني، ولم (…)
أشعلتَ عود الثقاب لتوقد شمع عيد ميلادي ..وبعدها شاركتني في إطفائه، ثم قلت لي: عيد ميلاد سعيد حبيبتي، دون أن تدعو أحدا، لقد نسيت أن أدعو الأهل والأصدقاء هذا هو عذرك، ثم قبلتني على جبيني لتُذكرني (…)
مذ كان صغيرا يتساءل لماذا يعاب على الحمار نهيقه؟ بينما كل الأصوات الأخرى لا تعاب، كثيرا ما سأل نفسه؟؟ متى ما أراد فك الحمار من العربة وإبعاد اللجام عن فمه، تعود قبلها أن يرفق بالحمار من خلال (…)
نادى بالتغيير جهرة، عملت أيدي النظام على وجهه، فغيرت معالمه ، أدرك حينها أن التغيير يبدأ من الذات. الحلم ... أفاق الحلم العربي صارخا، نعم.. لا.. نعم .. وحين سئل؟؟ قال: نعم للتغيير، لا للدم، (…)
يدعى أبو نوال... فقد أعتاد عليه الناس في تلك المنطقة من المدينة الصغيرة، وهو يجوبها جيئة وذهابا حاملا نسخة من جريدة لم يعرف تأريخها، هل هو قديم أم حديث؟ فارقاً شعره الكث من الجانب الأيمن، فحين ترى (…)