التقنيات المعاصرة وحروب الغيبيَّات والأديان! ٩ شباط (فبراير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي حدَّثنا (ذو القُروح) في المساق السابق عن كثرة المتحدِّثين اليوم عن عوالم الغيب، والعجائب، وأسرار الإنسان، والكون. ولا سيما من فئة الشباب، مع تصدُّر النِّساء في هذا المضمار، على نحوٍ لافت، وغير (…)
أمراض الثقافة بين الشَّكِّ واليقين! ٢ شباط (فبراير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي إنَّ الخطأ، والنسيان، والزيادة والنقصان، أدواء تَعْتَوِر المكتوب كما تَعْتَوِر المرويَّ شفويًّا. بل قد يكون ما يَعْتَوِر المكتوب من ذلك أكثر وأفسد للنصِّ، وإنمَّا مزيَّة الكتابة على الرواية تكمن (…)
الجنون الاصطناعي! ٢٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي استدعتنا مناقشة صنْعة (أبي تمَّام) الشِّعريَّة، في المساق السابق، إلى التطرُّق إلى الذَّكاء الاصطناعي. إذ قال صديقي اللَّدود (ذو القُروح): ـ ثمَّة اليوم مبالغات فجَّة في الإيمان بالذَّكاء (…)
في مَـدار الكَون! ١٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي في مَدَارِ الكَـوْنِ اسْتَفَاقَ النِّـدَاءُ وتَـدَانَتْ مِنْ شُرْفَـتَـيْهِ السَّمَـاءُ رَفَّ فِـي وَعْـدِهِ الضِّـيَـاءُ يَـمَامًا مِنْ أَغَـانٍ يُـزَفُّ مِنْـهَا الضِّيَـاءُ! كُـنْـتَ إذْ (…)
صَنْعَة «أبي تمَّام» بين السماء والأرض! ١٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي جاء في حوارنا السابق أنَّ مَن تتبَّع صَنْعَة شِعر السَّقَّاء الشاعر (أبي تمَّام) ألفاه قد لا يراعي اللياقة في مخاطبة ممدوحِيه؛ حتى ليكاد يخرج من مدحهم إلى التعريض بهجائهم! وضربنا مثلًا على ذلك (…)
حَنين الشِّعر والإبل! ٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي انتهى بنا الحوار في المساق السابق إلى أنَّ الشِّعر العَرَبي عِلْم العَرَب، وفنُّهم الوحيد، وسِجِلُّ تاريخهم، وديوان ثقافتهم، ولغتهم اليوميَّة، وما كانوا ليَدَعوه حتى تَدَع الإبل الحَنين. فقلت (…)
توثيق التراث العَرَبي«بين الشفويَّة والكتابيَّة» ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي انتهينا في مساقٍ سابقٍ إلى أنَّ (عِلم نقد العُلماء)- نعني من نحو ما اصطُلح عليه قديمًا بالجرح والتعديل- لو أُخِذ به في ثقافتنا العَرَبيَّة كافَّة، لكفانا مؤونة الصدمات المعرفيَّة والفكريَّة، حينما (…)
في اليوم العالمي للُّغة العَرَبيَّة ٢٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (إنْ كُنَّا صادقين!) «١» في لقاءٍ حواريٍّ أجراه معي المذيع (الأستاذ ماجد العمري)- في برنامج «الثقافة اليوم»، بُثَّ مساء الخميس ٢٦/ ٢/ ١٤٣٦هـ، عبر (القناة الثقافيَّة)، بمناسبة (اليوم العالمي (…)
نحو عِلمٍ في نقد العُلماء ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي خلال حوارنا في المساق السابق رأينا تلك المفارقة المتمثِّلة في أنَّ (أبا عُبيدة، مَعْمَر بن المثنَّى التَّيْمي، ـ٢٠٩/ ٢١٠هـ= ٨٢٤م)- الذي استشهد به (ابن فارس، ـ٣٩٥هـ= ١٠٠٤م) على إنكار أن تكون في (…)
قراءة تفكيكيَّة في تراثنا اللُّغوي! ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي (ابن فارس وأبو عُبيدة: نموذجًا) من بواقع (ابن فارس) المترتِّبة على جهالاته، التي ناقشناها في المساق السابق، ما أورده في كتابه «الصَّاحبي»، في «باب القول في اللُّغة التي بها نزل القرآن، وأنه ليس (…)