وتيه بني إسرائيل
أين يذهب (د. كمال الصليبي) من اسم (موسى)، وقِصَّته التوراتيَّة، اللذين استنتج منهما بعض الباحثين أصلًا مِصْريًّا لشخصيَّة النبي موسى واسمه، لا عبرانيًّا، فضلًا عن أن يكون عربيًّا عسيريًّا؟! وهو (…)
أين يذهب (د. كمال الصليبي) من اسم (موسى)، وقِصَّته التوراتيَّة، اللذين استنتج منهما بعض الباحثين أصلًا مِصْريًّا لشخصيَّة النبي موسى واسمه، لا عبرانيًّا، فضلًا عن أن يكون عربيًّا عسيريًّا؟! وهو (…)
يذهب (د. كمال الصليبي) إلى أن (مِصْر) تقع بين (أبها والخميس)؛ فهي لديه قرية مجهولة سمّاها (المِصرمة/ المصرامة). والدليل: (ميم، صاد، راء). وسبحان الله، فقد كانت تلك القرية التعيسة المجهولة مملكة (…)
تُرى ماذا لو قلتُ- على غرار صنيع (د. كمال الصليبي)- إنِّي، «وإنْ كنتُ الأخير زمانه»، قد أقمت الدليل القاطع على أن (بئر سبع)، أو (شبعة التوراتيَّة)، لم تكن ببلدة بئر سبع المعروفة جنوب (فِلسطين)، (…)
أ لم يقل (كمال الصليبي) في كتابه «التوراة جاءت من جزيرة العرب»(١): إن (شكيم) هو: (الكشمة) في منطقة (رجال ألمع)؟ أجل ذلك ما رأيناه يزعمه في المقالات السابقة، ثمَّ سيأتيك في كتابه الآخر «خفايا (…)
يستمر (الدكتور كمال الصليبي) في نثر التكهُّنات الجغرافيَّة في كتبه. ففي كتابه «حروب داود»(١) ذهبَ إلى القول: إن (بني عَمُّون) كان موطنهم في بيت رجل من (فَيْفاء) يقال له (مُفَرِّح بن جبران)، في (…)
(جِداريـَّـة) إذا لم تَستطعْ شيئًا، فخُذْهُ، ولا تَجْتَزْهُ؛ فَهْوَ سَيَسْتَطِيْعُ! ١- تراجـيـع صَرَّحَتْ بِالهَـــوَى إذْ رَمَتْ أَجَـلِـي شاهَتِـيْ(١) وانْثَـنَتْ طِفْلَـــةَ (…)
اذا سمع (الدكتور كمال الصليبي) بمكان اسمه (الفَرَحَة)، بالفاء، فَرِحَ بالاسم، واختطفه بسرعة، وظنَّ الفاء قافًا، وأنه قد وجد كنزًا دفينًا، فجاءك ليقول عن المزامير التوراتيَّة المنسوبة إلى (بني (…)
– ١- كانت معظم آلهة العرب مؤنَّثة، وتصوَّروا ملائكة الرحمن إناثًا، كما ذكرنا في المقال السابق. ولكن الشِّعر العربي قد رسَّخ صورة نقيضة عن المرأة العورة، المرأة التي لا تستحقّ الحياة، وهي عِبء على (…)
– ١- تمثِّل اللغةُ في أيّ أُمَّةٍ حَيَّةٍ خطًّا أحمر، سياديًّا، انتهاكه يعني انتهاكًا لكرامة الأرض ومَن عليها. إلّا في ديار العرب؛ فمع الكرامة العربيَّة ذهبت اللغة العربيَّة أدراج الرياح. وهذا (…)
– ١- مهرجان "القلب الشاعري"- الذي أقامته (منظمة سوكا جاكاي الدولية- فرع الخليج العربي) للعام الرابع على التوالي، في مدينة دُبي (الإمارات العربيَّة المتَّحدة)، خلال الفترة من السبت ٧ فبراير إلى (…)