عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • الموسيقَى بين الشِّعر والغِناء

    ١٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    إن المكوِّن الموسيقيّ مكوِّنٌ فطريٌّ دقيقٌ في الجِــبـِلَّة الإنسانيَّة، يهبه الخالق، ضِمن مَلَكاتٍ أخرى، لمن قُدِّر له أن يكون شاعرًا من الناس، فيتربَّى عليه حِسُّ الشاعر على نحوٍ يفوق تربِّي (…)

  • العربيَّة في مَهبِّ العَرَب!

    ١٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٣، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    في «وثيقة بيروت» بعنوان «اللغة العربية في خطر: الجميع شركاء في حمايتها»، نقف على عشرين بندًا، رُفِعَت عقيرتها بما حملت إلى القيادات العربيّة ومسؤوليها لاتّخاذ قرارات تاريخية تستجيب لما وَرَدَ في (…)

  • لننهض بلغتنا: مرابط الفَرَس!

    ٢٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    – ١- في الاحتفاليّة المهمّة بمشروع (مؤسَّسة الفكر العربي)، تحت عنوان «لننهض بلغتنا»، المقامة في (دُبيّ)، مؤخَّرًا، جاء في كلمة الأمير خالد الفيصل، رئيس المؤسَّسة: «اللغة هي الهوية... راجين من الله (…)

  • الشِّعرُ بالنِّيَـات!

    ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    – ١- هل يكفي أن يكون الإيقاع الشِّعري مجرَّد نبرةٍ لغويَّةٍ تفرِّق بين (لغة الإنسان الآليّ) و(لغة الإنسان الذي خلقه الله)؟ وما الإبداع البدائيّ إلَّا ذلك التلمُّس الطفوليّ! ولماذا العودة إلى (…)

  • الإيقاع وطبيعة اللغة!

    ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    في حكاية شِعرنا الحديث يحدث أن يُدلي بعض مانحي الجنسيَّة الشِّعريَّة للنثر بأدلَّةٍ على دعواهم من خارج طبيعة اللغة، ليقيسوا فنونها بالفنون الأخرى البَصَريّة وغير البَصَريّة. وهم بذلك يغادرون ساحة (…)


  • الأعلى