الشاعر الذي حرسَ الذاكرة الفلسطينية من العدم
سليم النفّار: الشاعر الذي حرسَ الذاكرة الفلسطينية من العدم تمهيد: حين يولَد الشاعر من فم الجرح في وطنٍ يُعاد احتلاله كل صباحٍ بفقدٍ جديد، وفي زمنٍ تتهشّم فيه المعاني كما الحجر، يظهر الشعر (…)
سليم النفّار: الشاعر الذي حرسَ الذاكرة الفلسطينية من العدم تمهيد: حين يولَد الشاعر من فم الجرح في وطنٍ يُعاد احتلاله كل صباحٍ بفقدٍ جديد، وفي زمنٍ تتهشّم فيه المعاني كما الحجر، يظهر الشعر (…)
يأتي ديوان "قمرٌ على هذا التراب" للشاعر الفلسطيني سائد أبو عبيد تجربة شعرية تشتبك مع الذاكرة الجمعية والخيال الأسطوري والوجدان الوطني، وتُعيد إنتاج العلاقة بين الذات والأرض من خلال لغة مكثفة، وصور (…)
مقدّمة في كلِّ عامٍ، يتوقَّفُ العالَمُ في التاسعِ والعشرينَ مِن تشرينَ الثانيّ/نوفمبر، لِيُصغي إلى النَّبْضِ الذي لا يخفتُ منذ أكثرَ مِن قرنٍ: نبضُ فلسطين. يومٌ يَتَّخذُ فيه الكونُ هيئةَ شاهدٍ (…)
الأدب الاعتقالي الفلسطيني هو حياة تتجلّى بالكلمة، ووعي يتحرّر رغم القيود، وشهادة تُدوّن على جسد الوطن قبل أنْ تُكتب على الورق. في هذا الأدب، يلتقي الألم بالحرية، ويصعد الأسير فوق جدار الزنزانة (…)
مؤسسة الإبداع الفلسطيني الدولية تقيم الندوة الثانية بعنوان: "أكتب كي لا أُمحى" قراءات من نصوص لم ينجُ أصحابها من الإبادة بمشاركة نخبة من الكتاب والمبدعين في مساءٍ ارتجّ فيه الوعي الجمعي من غفوته (…)
رسالة إلى مثقفي العالم أيها المثقفون في الشرق والغرب، يا حراس الكلمة، وأوصياء الذاكرة الإنسانية. أما قبلُ، فأحييكم بسلامٍ من الله وأمنٍ وسكينة، سلامٌ يخرج من بين جراحٍ لم تندمل بعد، ومن قلوبٍ (…)
كانت ليلة ممتدّة إلى الأبد، ترفض أن تُسلِمنا للصباح، ليلة تتواطأ مع القدر على إطالة عذابنا، وتُغلق أبواب الفجر في وجوهنا. الجدران حولنا كانت تتنفس ببطءٍ مثقل، والوجوه المرهقة تذوب في العتمة، ما (…)
في صباح غزّيّ ثقيل مدّ البحر يده إلى الشاطئ ليمسح شيئًا من الرماد العالق على وجه المدينة، بينما الطائرات تحلّق مثل طيور سوداء تبحث عن فريستها. هناك في الأزقة الضيقة كان الأطفال يركضون بين (…)
لم تكن الزنزانة التي تحمل الرقم (١٣) في سِجِلّ سجن الرملة سوى فم إسمنتي مفتوح على ظلام أبدي. جدرانها الرطبة تتصبّب عرقًا باردًا كأنها شربت من دموع من سبقوها. سقف رمادي مقيت منخفض يوشك أنْ يهبط (…)
في قرية صغيرة منسية كحلمٍ انطفأ على أطراف الخريطة، وفي قلب الجغرافيا الممزّقة التي تشبه رقعة قماش مهترئة خيطتها الحروب، كان الصمت سيّد المكان، فلا يُسمع إلا صدى الرياح وهي تتسلل بين الأزقة كعازفٍ (…)